الأقباط يهتفون أثناء الجنازة:عم عبده يا شهيد ، دمك دمك مش هيضيع...
إنتى فين يا حكومة ، الإرهاب بيموتونا!

تحديث: ( الساعة الخامسة إلا الرُبع مساء الخميس) القبض على الجانى بواسطة أجهزة الأمن بالقاهرة وتم ترحيله الى المنوفية





الأقباط يهتفون أثناء الجنازة:عم عبده يا شهيد ، دمك دمك مش هيضيع...
إنتى فين يا حكومة ، الإرهاب بيموتونا!






بقلم/ شريف رمزى المُحامى
للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، أُلبي نداء الواجب والضمير، أبتغى الحَق والعدالة التى ينشدها أهلنا الأقباط (المنكوبين) فى محافظة المنوفية॥
أما المرة الثانية فكانت بالأمس بعد ان تلقيت عدة إتصالات من أقباط مركز الباجور، وقريتي بهناى وميت عفيف، لرَصد تبِعات جريمة جديدة، لا تقل فى بشاعتها عن حرق كنيسة أو خطف فتاه قاصر..
بالأمس (الأربعاء 16-9-2009)، تم الاعتداء على ثلاثة من الأقباط غَدراً، وبدون أسباب واضحة..
كل شهود العيان أكدوا أن الجانى هو (أسامة نصر عربان – 35 سنة)، هذا الشخص (الإرهابى) حول الأجواء المُحيطة بالأقباط فى مركز الباجور والقُرى المُحيطة به إلى "مأتم"، وحالة من الهلع والزعر تُسيطر على كل مسيحي فى هذه المنطقة.
الاعتداء الآثم راح ضحيته عَم عبده (عبده جورجى يونان مقار – 63 سنة)، والذى نُحرت رقبته وخرجت أحشاؤه بعد تلقيه عدة طعنات نافذة فارق على إثرها الحياة، وأصيب آخران أحدهم وهو (أديب مسيحة بولس - 41 سنة) فى حالة حرجة جداً، وقد أُجريت له عدة عمليات جراحية بالقرب من مركز المُخ، ولا يزال رَهن العناية المُركزة بمستشفى شبين الكوم الجامعى، والثانى (هانى برسوم سليمان) كانت إصابته طفيفة فغادر المستشفى بعد عدة ساعات.
وكعادتهم، استقبلنى أهل الباجور (المَنايفة)، بكل لُطف وترحاب، وسهلوا تماماً مُهمتى فى رَصد الأجواء ونقل الصورة كما هى على ارض الواقع، لُشاهدها ويحكم عليها الرأى العام.
لكن كَرم أهل الباجور من الأقباط (الشُجعان) وذوى الضمائر الحية، لم يتوقف عند حدود حُسن الضيافة والترحاب، فقد وجدت بينهم المأوى والملجأ حين سعى بعض أفراد من أجهزة الأمن هُناك إلى مُلاحقتى ومُصادرة آلة التصوير التى أحملها..!!
أحدهم أوانى فى منزله، وآخر أعد لى وسيلة نقل تُبعدنى خارج البلد، (وسيلة لا تخطر على بال شارلوك هولمز)!!..
وبرغم الحصانة التى يكفُلها لىَّ الدستور والقانون بحُكم مهنتى، حيث يُحذر على أياً كان ملاحقتى أو تفتيشى أو مُصادرة أدواتى الخاصة إلا بإذن قضائى وبضمانات مُعينة نص عليها القانون، إلا أن كَرم المَنايفة وحِرصهم الزائد، ورغبتهم فى إظهار الحَق للعلن بأقصى سرعة دفعهم إلى كل ذلك..
وبعد ساعات قليلة كُنت على مكتبى داخل منزلى المتواضع أكتب هذه السطور، وأقوم بإعداد المشاهد التى صورتها، وها هى -عزيزى القارىْ- بين يديك لتسمع وتُشاهد وتحكم بنفسك..
والفضل كل الفضل هذه المرة أيضاً لأهلى.. الأقباط الشُجعان.. فى الباجور منوفية.
بقلم/ شريف رمزى المُحامى
تلك المُحاولة الفاشلة التى استهدفت موقعنا بالأمس بغرض تدميره، أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك كم هى موجِعة "ضرباتنا" لعدو الخير وأعوانه، الذين هالهم وآلمهم بشدة عَملنا الدؤوب "لفضحهم" أمام العالم أجمع..
هُم بأنفسهم أعلنوا عن فَشلِهم وضعفهم أمام قوتنا وصمودنا وإرادتنا وصوتنا المُدوى فى كل أرجاء المسكونة..
صوت الأقباط الأحرار..
صوت المُضطهدين والمظلومين والمغلوبين على أمرهم..
صوت الشُرفاء وذوى الضمائر الحَية، من المُدافعين عن الحُرية وحقوق الإنسان فى كل مكان..
وحتى وإن أفلحوا فى مَحو موقعنا من الوجود -لا مَكنهم الله- فأنىَّ لَهم أن يمحوا الحَق الساطع كالشمس فى وضَح النهار، أو يُبكموا أصواتاً تَعلوا جهاراً ولا تَخشى البطش والتنكيل.. ولا تخشى حتى الموت فى سبيل الحَق والحُرية وكرامة الإنسان..
"الأقباط الأحرار" ليس موقعاً إلكترونياً وفقط.. ليس كَلِمات مكتوبة أو أخبار من هُنا وهُناك.. إنما هو صوت الضَمير اليقظ، والصارخ فى وجه الظُلم. ورسالتنا مع كونها تَحمِل الحُب، لكنها لا تعرِف الوهَن والضَعف..
سيظل صوت "الأقباط الأحرار" مُدوياً (وأكثر من ذى قبل).. لَن تؤثر فينا تهديداتهم أو مُحاولاتهم (الفاشلة) لإسكاتنا..
وسيظل صوت "الأقباط الأحرار" هو امتداد لذلك الصوت الصارخ فى البرية كالأسد الزائر، وحتى أمام المُلوك، يُعلن فى جسارة تحديه للظُلم، قائلاً "لا يَحل لَك".
كانت رسالة أعداء الحرية (من السَفالة) بحيث لا يُمكن عرضها لقُرائنا المُحترمين الذين نَحترِم عقولهم. وسنضع هنا فقط نهاية الرسالة التى وضعوها

على كل حال فقد أثبت أولَئِك المُتغطرسين أن "الإرهاب" هو طريقتهم المُعتادة للرَد على الكلَمات، لأنهم من الضَعف بحيث لم (ولن) يستطيعوا الرد بنفس الطريقة، لأن الكلمة الشُجاعة هى سِلاح الشُرفاء، أما الجُبناء فسِلاحهم هو قَمع العَقل وإرهاب الفِكر واستخدام الشتائم، وإن تمكنوا مِنا "لابتلعونا ونحن أحياء"، لكن الحق الذى نعبُده بَدد مشورتهم وأفسَد خُطتهم، ونحن لهم بالمِرصاد..
"مُبارك هو الرب الذى لم يُسلمنا فريسة لأسنانهم،
نَجَت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين،
الفخ انكسر ونحن نجونا"..

وأياً تكُن الأسباب فقد استبقت صُحف الكَذب والتضليل كل التحقيقات وتقارير المعمل الجنائى، وبدون رؤية العيان أو شهادة الشهود، ألقت بكامل المسئولية على "ماس كهربائى"!!، يا للعار...
وبالرَغم من حالة الحُزن والحسرة التى عَمت أجواء الكنيسة وطغت على أقباط مدينة شبين الكوم، إلا أنهم والحَق يُقال، لم يغفلوا آداب الضيافة، ولم يتناسوا وصية الكتاب المُقدس بشأن إضافة الغُرباء.
قضيت بينهم كل النهار وبعض من ساعات الليل، فكانوا معى فى مُنتهى اللُطف والكًرم وحُسن الضيافة..
أكلت من طعامهم المُملح بالحُب، وشربت من مائهم العَذب، وعُدت من هُناك على غير إرادتى، لأنقل صورة باهتة وغير مُعبرة مما شاهدته من دَمار وخراب..
لكن ما لمسته فى نفوس أهلنا فى شبين من حُزن وأسى لا يُمكن أن تُعبر عنه صور صَماء، ولا أن تَصفه كلمات جوفاء..
ورَغم ما يُعانونه من تَضييق ومُحاولات المُتطرفين لقَمع حُرياتهم فى إقامة شعائرهم، إلا أن الغالبية منهم آثرت الصَمت.. لكن ليس صمتاً وكفى..
لقد شاهدت بعينى دموعهم، وتلامست مع صِدق مشاعرهم.. فمع صمتهم هُناك قلوب مرفوعة تسأل الرب القدير أن يرد الحَق لأصحابه، وأن يُنصف المظلومين.
لقد هَالهم أن يروا نظرات الشماتة فى أعين بعض جيرانهم، وأن يسمعوا بآذانهم صوت (الزغاريد) فيما ألسنة اللهب تلتهم كنيستهم وملجأهم للقاء مع الله..
وتأسفوا فى قلوبهم حين هَتف واحداً منهم فى غَمرة سعادته، وكأنها نشوة الانتصار!!
لكن مع كل ذلك احتفَظَت الكنيسة وشعبها المُسالم بهدؤهم وسلامهم الداخلى، وفوَضوا الأمر لله..
وكأن لِسان حالهم يقول: لطالما رفعنا أصواتنا بالشكوى والصُراخ، ولا حياة لمَن تُنادى.. هذه المرة لن نُناشد الجهات المسئولة فى الدولة لتقبض على زمام الأمور وتوقف حملات العُنف ضد الأقباط ورموزهم وكنائسهم..
ولن نستصرخ ضمير العالم الحُر، حتى لا نُتهم كالعادة بأننا نستقوى بالخارج.. فالذين هُم من خارج يفعلون ذلك، اما نحن أهل البلد وسُكانها الأصليين، فلا حاجة لنا لذلك..
كما أننا لن نَدعوا للأخذ بالثأر ولا لمواجهة العُنف بالعُنف، فتلك ليست أخلاقنا ولا من مبادىء ديننا.. لكننا فقط نرفع أصواتنا إلى الله -تبارك إسمه- وهو الشاهد للحق والقاضى العادل، أن يَرفع عن شعبه هذا الظُلم البيَّن"..
أما عن الحكومة وأجهزتها الأمنية فقال أحد خُدام الكنيسة: "إيدك منها والقبر"!!
ذهبت إلى شبين الكوم أحمل أدواتى لتَغطية الحدَث الأليم، وأحمل معها تعزياتى لأهلى من الأقباط المَنكوبين، فعُدت من هُناك ممتلئاً بالتعزية والسلام الداخلى، والفَضل كل الفَضل لهم.. الأقباط "المَنايفة"، أهل الكَرم.. قلبى معهم.. هُناك.. فى ضيقتهم.. أعانهم الله
مُتابعة/ شريف رمزى المُحامى
الأقباط الأحرار فى قلب الحدث لموافاتكم بكل التفاصيل
فور إفادتنا بحريق كنيسة القديسين بطرس وبولس بشبين الكوم وهو الخبر الذى وافانا به - القس أنطونيوس وجيه -كاهن الكنيسة ، توجهنا على الفورالى مكان الحادث ، وشاهدنا بأنفسنا احتراق الكنيسة الذى أتى على محتوياتها بالداخل بشكل شِبه كامل..
شهود العيان من خدام الكنيسة والعمال الذين شاركوا فى الإطفاء يؤكدون:
الماس الكهربائى برىء من تُهمة حرق كنيستنا
اللوحة الرئيسية لتوزيع الكهرباء كانت (مُعطلة) تماماً، ولازالت بحالتها لم تتأثر حتى بالحريق
أما صُحف الكذب والتضليل فقد إستبقت تقارير المعمل الجنائى وسارعت إلى إلقاء المسئولية على "الماس الكهربائى"!!
لمشاهدة المزيد من صور الحريق إضغط هنا - لمشاهدة حجم اكبر يلزمك الضغط على الصورة)
وحصل الأقباط الأحرار على صور للكنيسة قبل الحريق زودنا بها خُدام الكنيسة ننشر بعض منها هنا
الكنيسة من الداخل قبل الحريق
قبل الحريق
قبل الحريق
الكنيسة من الداخل قبل الحريق

مُتابعة/ شريف رمزى المُحامىنجلاء الإمام للأقباط الأحرار: " أنا مسيحية وأفتخر"..
* أنا شايلة صليبى وكل ما بيتقل كل ما بأشيله بمنتهى المحبة.
* قرار مَنعى من السفر بأمر أمن الدولة لايزال سارى المفعول.
* لا أستبعد أن تُلفَق ليَّ التُهم زوراً، كما حدث مع الكثيرين ومنهم آباء كهنة.
* من يريد أن يحاكمنى بتهمة ازدراء الإسلام، علينه أن يُحاكم كُتب التراث الإسلامى أولاً ويرُد على ما جاء بها من فتاوى تحض على العنف والكراهية والحط من شأن المرأة، وفتاوى الجهل وإرضاع الكبير!!
* لن أسعى لتغيير ديانتى فى الأوراق الرسمية لأن إيمانى راسخ فى قلبى، ولن تُزحزحه أى قوة فى العالم.
* المسيحية تُعلمنا الحُب والتسامح حتى مع الأعداء، أما المسلمون فمنهم أهلى وأصدقائى ومحبتى نحوهم لا تحتمل التشكيك.
* الذين يروجون بالكذب لفِكرة وجود جمعات تنصير فى مصر، هدفهم إثارة الراى العام ضِد المسيحيين.
مُتابعة/ شريف رمزى المُحامىوقالت الإمام فى تصريحات خاصة للأقباط الأحرار أن ما نشرته جريدة اليوم السابع على لسان مُحاميها بيتر النجار هو "كذِب وتلفيق" تنتهجه الصحيفة حيالها منذ أعلنت عن اعتناقها للمسيحية .. وقالت أنها لا تزال "حبيسة المنزل" ولا تستطيع الخروج خوفاً على حياتها وحياة أولادها .
وأكدت أن قرار منعها من السفر هو "قرار أمنى" صادر عن جهاز أمن الدولة برقم (7744)، ولا صحة لما نشرته الصُحف من أن القرار صادر عن النائب العام .
واستنكرت الإمام بشدة مُحاولات البعض "المُتاجرة" بقضيتها لتحقيق مكاسب شخصية أو للشهرة و(التلميع) فى وسائل الإعلام، وأكدت أنها لم تُفوض أى شخص أو جهة للحديث بأسمها فى وسائل الإعلام .
من جهته كَذّب بيتر رمسيس النجار المُحامى، ما نشرته "اليوم السابع" على لسانه، وصرح للأقباط الأحرار أن الصحيفة تلاعبت بتصريحاته، وأن ما صرح به فقط هو نيته مُطالبة وزير الداحلية بالتصريح لموكلته بالسفر إلى الخارج ومنحها جواز سفر.

"القمص/ عبد المسيح بسيط أبو الخير" فى حوار خاص للأقباط الأحرار:
* الكنيسة انتهجت إسلوباً علمياً فى الرد على رواية "عزازيل"।
* الرواية تُروج لفِكر إلحادى (لا ديني) مُعادى للعقيدة المسيحية.
أجرى الحوار/ شريف رمزى المحامى
تحقيق/ شريف رمزى المُحامى
* الشاهد الرئيسى (حسن محمد حسن) حَاول إنقاذ المَجنى عليهن فهددوه (لو مابعدتش هانقتلك زيه)،
وشهادته مُثبتة بالمحضر رقم 10603ج / أول طنطا.* مخاوف من ضياع حق المَجنى عليه، وفرار الجانى من العقاب العادل، تماشياً مع قاعدة "لا يؤخذ مُسلم بدَم كافر"!!!
وجاء فى أمر الإحالة ما يلى:
عبد الرحمن حافظ – المُحامى العام لنيابات غرب طنطا الكلية، بعد عَرض الأوراق والإطلاع على ما تم فيها من تحقيقات.. تتهم النيابة العامة:
1- عبد الرحمن اشرف عبد الرحمن الشوبكى - 17 سنة
2- معتز بالله الحفنى مرزوق الديب - 16 سنة
3- محمد جميل أبو العينين على - 17 سنة
4- أحمد محمد مصطفى على طلعت - 17 سنة
5- السيد حسين مصطفى مصطفى التحافى - 19 سنة
لأنهم فى 9/4/2009 – بدائرة قِسم اول طنطا – محافظة الغربية (المُتهمون جميعاً):
ضربوا المَجنى عليه (ملاك عادل فوزى) -عمداً- مع سَبق الإصرار والترصُد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المُصمم على ذلك وتوجهوا إلى المكان الذى أيقنوا تواجده به سلفاً، وأعد الأول لهذ الغرض أداة (مَلكمة حديدية)، وما أن ظفروا به حتى قام الثانى بعرقلته وعاجله بضربة بالأداة سالفة الذِكر ضرية واحدة فى رأسه سقط على إثرها ارضاً وانهال عليه وباقى المُتهمين ركلاً بالأقدام بتحريض من الثانى وبالإتفاق فيما بينهم مُحدثين إصاباته المٌبينة فى تقرير الصِفة التشريحية، والتى أودت بحياته، ولم يقصدوا من ذلك قتله ولكن الضرب أفضى إلى موته حال كون المُتهمين الأربعة الأُوَل لم يتجاوزوا ثمانى عشرة سنة ميلادية وذلك على النحو المُبين بالأوراق"....!!!!!!!!!
توجهنا إلى المُستشار/ رمسيس رؤوف النجار المُحامى بالنقض - بالسؤال:
س: هل ترى تناقُضاً فى هذه الصيغة لأمر الإحالة الصادر عن المُحامى العام لنيابات طنطا الكُلية؟؟
ج: بالقطع يوجد تناقُض واضح، فالواقعة على النحو المُبين فى أمر الإحالة تُظهر رُكن العَمد من جانب الجُناه، إلى جانب عُنصر الترصُد وهو من العناصر المُشددة للحُكم، وهو ما تؤيده أقوال الشهود، أما التناقض فيظهر فى قَيد الواقعة باعتبارها ضرب أفضى إلى موت.
س: باعتبار أن أربعة من الجُناه صِغار السِن (أحداث)، هل يؤدى ذلك إلى تغيير وصف الجريمة من "قتل عَمد" إلى ضرب أفضى إلى موت كما جاء فى أمر الإحالة؟ وهل صِغر سِن المُتهمين يَصلُح كمُبرر يُعطى للنيابة الحق فى تغيير وصف الجريمة لتخفيف الحُكم عن الجُناه؟؟
ج: القانون واضح فى هذا الشأن، مَسألة الوصف والقَيد مُنفصلة تماماً وتخضع فقط لحيثيات موضوعية، أما تخفيف الحُكم عن الجناه لكونهم صِغار السن فذلك يرجع لتقدير قاضى الموضوع.
س: هل يَحق للمحكمة أن تُغير وصف الجريمة الذى جاء فى أمر الإحالة؟
ج: للقاضى سُلطة إعادة القضية للنيابة لتُعيد قيد الجريمة بوصفها "قَتل عَمد مع سَبق الإصرار والتَرصُد"، استناداً إلى ظروف الجريمة وأقوال الشهود وتحقيقات النيابة، وكلها تؤكد على وجود نية مُبيتة لدى الجُناه لقَتل المجنى عليه، كما يَظهر فى أمر الإحالة نَفسه.
الأب (عادل فوزى) ناشد وزير العَدل والنائب العام التدخُل لضمان تحقيق العدالة، وأرسل شكاوى وفاكسات لجهات عديدة يطلب التحقيق فى قَيد الواقعة على هذا النحو، وتجَاهُل كل ظروف الجريمة وأقوال الشهود وتَحقيقات النيابة، التى أكدت جميعها توافر أركان القَتل العمد مع سَبق الإصرار والترَصُد.
وعبر الأب عن خشيته من أن يكون الدافع وراء قيد الواقعة على هذا النحو تَدخُل بعض أقارب المُتهمين من ذوى النفوذ..
كما عبر عن تَخوفه الشديد من التعامل مع القضية من وجهة نظر طائفية، تؤدى إلى ضياع حقوق إبنه المَقتول لأنه مسيحي..
والأقباط الأحرار يضُم صوته إلى صوت الأب، ويُطالب بفتح تحقيق يكشف عن ملابسات الواقعة وكيفية التعامل معها، ومدى سلامة سير التحقيقات ومُطابقة أمر الإحالة مع أحكام القانون॥