31 أغسطس, 2009

"المستشار رمسيس رؤوف النجار" فى حوار خاص للأقباط الأحرار

* 2741 من العائدين للمسيحية ينتظرون تنفيذ أحكام صَدرت لصالحهم.. والداخلية تُماطل!!

* المٌجاهرة باعتناق المسيحية بداية لعهد جديد من الحريات الدينية فى مصر..

* المُحامية "نجلاء الإمام" فوَضتنى للدفاع عنها والحديث بإسمها أمام القضاء، بموجب توكيل رسمى.

* الدولة تََحكُم على المُتنصرين بالإعدام (مَدنياً)، وتَقبل إشهار الإسلام فى دقائق!!

* إشهار إسلام التوأم "أندرو وماريو" (باااااطل)، وعلى المحكمة أن تَحترم حقهما فى اختيار ديانتهما.

*سِجن "القس متاؤس وهبة" يَحمل رسالة من الحكومة للكنيسة.. إضرب المربوط، يخاف السايب"!!

* أحد المُستشارين الثلاثة فى قضية القس متاؤس، لم يشترك فى إصدار الحُكم!!

* مُحافظ المنيا هو المسئول عن العُنف ضِد الأقباط، وتاريخه يَشهد له بالتَعصُب.

* شجاعة الأقباط فى مواجهة تغيير هَوية قرية "دير أبو حِنس"، مَثّل (صَفعة) لقرار المُحافظ.

* حَذف المادة الثانية من الدستور ضرورة مُلحة لإقرار عَلمانية الدولة وحيادها تجاه مواطنيها.

* الكنيسة قََبِلت جَلسات الصُلح العُرفية (مُضطرة)، لكنها رَفضت أن تُلزِمها أحكام بشرية بمُخالفة الوصايا الإلهية.

* المُتاجرون بحقوق الأقباط من أجل الشُهرة، مكانهم مزبلة التاريخ।


أجرى الحوار/ شريف رمزى المُحامى

لمُشاهدة الحوار إضغط هُُُنـــــــا



27 أغسطس, 2009

نيافة الأنبا مرقس فى حوار صريح مع الأقباط الأحرار


أجرى الحوار مع نيافته/ شريف رمزى المُحامى

نيافة الحَبر الجليل الأنبا مرقس -أسقف إيبارشية شبرا الخيمة وتوابعها، ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المُقدس- يكسر حاجز الصمت ويكشف للأقباط الأحرار مُلابسات "النبوءة المزعومة"، وما صاحبها من جدل فى الوسط الكنسي، وبين العامة والمُثقفين!!

* من يقف خلف الشائعات الأخيرة، وما حقيقة موقف نيافة الأنبا يؤانس -سكرتير قداسة البابا- والدكتور ثروت باسيلى -وكيل المجلس المِلى العام-؟؟

* ما هى قصة المنشور الذى تحدث عن إعلان إلهى لإسم البابا القادم، وتسبب فى كل هذه الضجة؟؟
* هل تُعانى الكنيسة من وجود إنقسام فى داخلها؟؟

* لائحة انتخاب البابا بين مؤيد ومُعارض، ورأى الكنيسة فى تولى أسقف إيبارشية للكرسي البابوى!!

* الاعتداءت الأخيرة بحق الاقباط، من منظور كنسي.

* العلاقة بين الكنيسة والدولة.. بين النِدية والتَبعية!!

* القانون المُوحد لبناء دور العبادة.. رُبع قرن من النِضال!!

* الاحتجاجات والاضرابات.. بين الرفض والقبول.


شاهد اللقاء على موقع الأقباط الأحرار

هُنـــــــــــــــــــــــا




مُثقفون يُطالبون بمُحاسبة "إمام الفتنة والتحريض"

sisi
الشيخ ياسر برهامى & الشيخ أحمد فريد & الشيخ محمد إسماعيل المقدم & الشيخ أحمد السيسى

تحقيق/ شريف رمزى المُحامى

توالت ردود الفعل الغاضبة والمُطالبة بوضع حد لتلك النعرات الطائفية التى يثيرها بعض ممن يُسمون أنفسهم بـ "الدُعاة"..

استطلع الأقباط الأحرار رأى عدد من المُثقفين والمُفكرين حول شريط الفيديو الذى بثه الموقع فى وقت سابق، ويتضمن "خُطبة" للشيخ أحمد السيسى -إمام مسجد عبّاد الرحمن بحى سبورتنج بالإسكندرية- يُهاجم فيها العقيدة المسيحية ويعتبرها "ديانة كُفر"!!، كما يُهاجم عدد من المُفكرين من أمثال الدكتور نصر حامد أبو زيد والدكتور سيد القمنى، ويُقر بكفرهم وخروجهم عن مِلة الإسلام!!

وفى أول رد فعل له اعتبر الكاتب والمٌفكر الدكتور سيد القمنى - فى حديث خاص للأقباط الأحرار- أن ما جاء على لِسان "السيسى" يدخل فى نِطاق السَب والقَذف والتحريض والازدراء المُعاقب عليه قانوناً، وتعهد القمنى بسلوك الطريق القانونى للرد على هذه الإساءة المُتعمدة..

من جِهته اعتبر الدكتور رفعت السعيد -رئيس حزب التجمع- أن هذه الطريقة من الخِطاب الديني تُشير إلى أن "ظاهرة التأسلم" تتمَدد بقوة فى المجتمع المصرى فى ظِل مناخ يَفتقر للديمقراطية وحرية التعبير وقيَم التسامح وقبول الآخر، ويُعبر عن حالة من الجنون تجتاح البعض وتدفعهم إلى إطلاق فَتاوى لا تتفق مع سماحة الدين أو حقوق الإنسان بغرض التكسُب من ورائها وفتح أبواباً للرزق فى فضائيات لا يَعرف أحد من أين تُمول..

وأضاف السعيد: "السيسي هذا وأمثاله ليس مكانهم منبر المسجد، فالمكان الذى يليق به هو رصيف أحد الشوارع حيث يُمكنه الترويج لأفكاره المسمومة".. ودَعا السعيد المُفكرين والمثقفين من المُسلمين والأقباط إلى التكاتف معاً لمواجهة هذا الجنون (على حد تعبيره)، وتساءل: أين دور وزارة الأوقاف فى الرقابة على المساجد؟!

من جانبها اعتبرت الصحفية والكاتبة فريدة النقاش ان ما تضمنته خُطبة السيسي هو "تحريض أسود" يُعيد إلى الأذهان أجواء تلك التجربة المريرة التى عاشتها مصر إبان حادثة الإغتيال الغاشم التى تعرض لها المُفكر والكاتب الكبير فرج فودة، حين طَغت على المُجتمع فَتاوى التكفير والتحريض ضِد دُعاة التنوير..

وطالبت النقاش بوقف هذا الشيخ وأمثاله عند حدودهم، وباتخاذ كل الاجراءات القانونية ضده من جانب المٌثقفين، واعتبرت ان القمنى ليس هو وحده المُستهدف بهذه الحملات التحريضية، إنما كل المُتمسكين بقيَم التسامح والحرية يواجَهون بذات الفكر المُتطرف.

وحملت النقاش الجهات الأمنية مسئولية الحِفاظ على حياة القمنى، مُعتبرة أن الخطر يُحيط به من كل اتجاه، وعَبرت عن خشيتها من أن يَلقى القمنى حَتفه على يد شاب جاهل مدفوعاً بمشاعر دينية مُزيفة نتيجة الإشاعات المُغرضة التى أحاطت بالقمنى وكتاباته وفتاوى الجهل التى نادت بتكفيره.

أما إيهاب الخولى -رئيس حزب الغَد- فطالب النائب العام بتحريك الدعوى فوراً ضد السيسي (ومن هُم على شاكلته)، واعتبر أن ما تضمنته الخُطبة من قذف وسَب وتحريض وازدراء للأديان لا يجب أن يمُر دون حِساب.

وتساءل الخولى: "من الذى أعطى لهذا الشيخ أو لغيره الحق فى أن يُحاكموا الناس على أفكارهم، وأن يُصدروا أحكاماً بتكفيرهم؟!".

واعتبر الخولى أن هذا النوع من الفتاوى التى تَطال سُمعة مُفكرين بالباطل وتسىء إلى عقيدة الآخر، تُعبر عن حالة الفوضى التى يعيشها المُجتمع المصرى، والتى تُنذر بفتنة كُبرى تُهدد أمن المُجتمع كُله، وأضاف: "لا يجب أن يُفتى كل من هَب ودَب فيما يعلم وما لا يعلم".

وانتقد الدكتور جهاد عودة -أستاذ العلوم السياسية وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى- هذا النَهج المُتشدد فى الحوار، وقال: "فى مُجتمع يؤمن بالتعددية الثقافية والدينية لا يجب أن يتبنى البعض أسلوب التكفير وإباحة الدَم، وكان الأولى بالمُختلفين مع القمنى أن يُحاوروه ويُناقشوه لا أن يكفروه ويهدروا دمه"


مُثقفون يُطالبون بمُحاسبة "إمام الفتنة والتحريض"

sisi
الشيخ ياسر برهامى & الشيخ أحمد فريد & الشيخ محمد إسماعيل المقدم & الشيخ أحمد السيسى

تحقيق/ شريف رمزى المُحامى

توالت ردود الفعل الغاضبة والمُطالبة بوضع حد لتلك النعرات الطائفية التى يثيرها بعض ممن يُسمون أنفسهم بـ "الدُعاة"..

استطلع الأقباط الأحرار رأى عدد من المُثقفين والمُفكرين حول شريط الفيديو الذى بثه الموقع فى وقت سابق، ويتضمن "خُطبة" للشيخ أحمد السيسى -إمام مسجد عبّاد الرحمن بحى سبورتنج بالإسكندرية- يُهاجم فيها العقيدة المسيحية ويعتبرها "ديانة كُفر"!!، كما يُهاجم عدد من المُفكرين من أمثال الدكتور نصر حامد أبو زيد والدكتور سيد القمنى، ويُقر بكفرهم وخروجهم عن مِلة الإسلام!!

وفى أول رد فعل له اعتبر الكاتب والمٌفكر الدكتور سيد القمنى - فى حديث خاص للأقباط الأحرار- أن ما جاء على لِسان "السيسى" يدخل فى نِطاق السَب والقَذف والتحريض والازدراء المُعاقب عليه قانوناً، وتعهد القمنى بسلوك الطريق القانونى للرد على هذه الإساءة المُتعمدة..

من جِهته اعتبر الدكتور رفعت السعيد -رئيس حزب التجمع- أن هذه الطريقة من الخِطاب الديني تُشير إلى أن "ظاهرة التأسلم" تتمَدد بقوة فى المجتمع المصرى فى ظِل مناخ يَفتقر للديمقراطية وحرية التعبير وقيَم التسامح وقبول الآخر، ويُعبر عن حالة من الجنون تجتاح البعض وتدفعهم إلى إطلاق فَتاوى لا تتفق مع سماحة الدين أو حقوق الإنسان بغرض التكسُب من ورائها وفتح أبواباً للرزق فى فضائيات لا يَعرف أحد من أين تُمول..

وأضاف السعيد: "السيسي هذا وأمثاله ليس مكانهم منبر المسجد، فالمكان الذى يليق به هو رصيف أحد الشوارع حيث يُمكنه الترويج لأفكاره المسمومة".. ودَعا السعيد المُفكرين والمثقفين من المُسلمين والأقباط إلى التكاتف معاً لمواجهة هذا الجنون (على حد تعبيره)، وتساءل: أين دور وزارة الأوقاف فى الرقابة على المساجد؟!

من جانبها اعتبرت الصحفية والكاتبة فريدة النقاش ان ما تضمنته خُطبة السيسي هو "تحريض أسود" يُعيد إلى الأذهان أجواء تلك التجربة المريرة التى عاشتها مصر إبان حادثة الإغتيال الغاشم التى تعرض لها المُفكر والكاتب الكبير فرج فودة، حين طَغت على المُجتمع فَتاوى التكفير والتحريض ضِد دُعاة التنوير..

وطالبت النقاش بوقف هذا الشيخ وأمثاله عند حدودهم، وباتخاذ كل الاجراءات القانونية ضده من جانب المٌثقفين، واعتبرت ان القمنى ليس هو وحده المُستهدف بهذه الحملات التحريضية، إنما كل المُتمسكين بقيَم التسامح والحرية يواجَهون بذات الفكر المُتطرف.

وحملت النقاش الجهات الأمنية مسئولية الحِفاظ على حياة القمنى، مُعتبرة أن الخطر يُحيط به من كل اتجاه، وعَبرت عن خشيتها من أن يَلقى القمنى حَتفه على يد شاب جاهل مدفوعاً بمشاعر دينية مُزيفة نتيجة الإشاعات المُغرضة التى أحاطت بالقمنى وكتاباته وفتاوى الجهل التى نادت بتكفيره.

أما إيهاب الخولى -رئيس حزب الغَد- فطالب النائب العام بتحريك الدعوى فوراً ضد السيسي (ومن هُم على شاكلته)، واعتبر أن ما تضمنته الخُطبة من قذف وسَب وتحريض وازدراء للأديان لا يجب أن يمُر دون حِساب.

وتساءل الخولى: "من الذى أعطى لهذا الشيخ أو لغيره الحق فى أن يُحاكموا الناس على أفكارهم، وأن يُصدروا أحكاماً بتكفيرهم؟!".

واعتبر الخولى أن هذا النوع من الفتاوى التى تَطال سُمعة مُفكرين بالباطل وتسىء إلى عقيدة الآخر، تُعبر عن حالة الفوضى التى يعيشها المُجتمع المصرى، والتى تُنذر بفتنة كُبرى تُهدد أمن المُجتمع كُله، وأضاف: "لا يجب أن يُفتى كل من هَب ودَب فيما يعلم وما لا يعلم".

وانتقد الدكتور جهاد عودة -أستاذ العلوم السياسية وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى- هذا النَهج المُتشدد فى الحوار، وقال: "فى مُجتمع يؤمن بالتعددية الثقافية والدينية لا يجب أن يتبنى البعض أسلوب التكفير وإباحة الدَم، وكان الأولى بالمُختلفين مع القمنى أن يُحاوروه ويُناقشوه لا أن يكفروه ويهدروا دمه"

23 أغسطس, 2009

الرسالة وصلت.. وربنا يخليك لينا

بقلم/ شريف رمزى المُحامى

hhpopeshenoudaفى رائعة من روائع قداسة البابا شنودة الثالث، ألقى قداسته العظة الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية الأربعاء الماضى وموضوعها "حفظ الله"، وبدا واضحاً جداً أن قداسته يُرسل بإشارات ورسائل ضِمنية لكل من أزعجتهم تلك الإشاعة (السخيفة) أو (النبؤة المزعومة) التى تحدثت عن نياحة البابا -أطال الله حياته-

وحددت يوماً لذلك عشية الاحتفال بعيد القديسة العذراء مريم، وهو اليوم الذى مرَّ بسلام على الكنيسة وشعبها كما هو معلوم منذ البداية..

وكعادته ظهر قداسة البابا البطريرك كملِك مُتوج على قلوب مُحبيه، الذين لم يقبلوا حتى أن يَهمِس البعض بكلمة فى حق راعيهم ومُعلمهم ومُرشدهم وأبوهم الروحى، فكان صَحن الكنيسة يَضُج بالتصفيق بعد كل عبارة يرددها قداسته وكل وَعد من وعود الله بحفط الإنسان، لكن هدوء البابا وحديثه الروحى وكلماته الرنانة كانت تُدوى داخل الكنيسة وخارجها وأيضاً فى قُلوب الأقباط الذين احتشدوا بالآلاف فى الكاتدرائية وأيضاً أمام شاشات الفضائيات القبطية للتمتُع بحديثٍ يَسمو بأرواحهم إلى السموات العُلى وأجسادهم بعد على الأرض!!

فى تقديمه للعظة اعتبر قداسته أن أنسب ما يتحدث به إلى شعبه فى هذا اليوم هو وعد الرب للإنسان "لا تَخف" وأيضاُ "أنا سِتر لك"، واستعرض قداسته وعوداً كثيرة زَخرت بها أسفار الكتاب المُقدس بعهديه، ومنها قول المزمور: "يسقُط عن يسارك الوف وعن يمينك ربوات، وأما أنت فلا يقتربون إليك"،وقوله أيضاً: "الرب يحفظك، الرب يحفظ نفسك، الرب يحفظ دخولك وخروجك إلى الأبد"، وقوله:"نجت أنفُسنا مثل العصفور من فخ الصياد، الفخ انكسر ونحن نجونا"، وذَكر نماذج من قديسي الكتاب المقدس ومواقف من تاريخ الكنيسة كان الله فيها هو الحافظ لشعبه ورعيته...

اكتسبت عظة البابا فى ذلك اليوم أهمية خاصة، واستقبلتها جموع الأقباط بمذاق خاص، فطِن له الموقع الرسمي لقداسة البابا على الإنترنت فصَدّر صفحته الأولى بالتنوية التالى ورابط لمُشاهدة العِظة

سيتم إعادة بث محاضرة قداسة البابا شنوده الثالث ليوم الأربعاء الماضي الموافق 19 أغسطس 2009 بعنوان حفظ الله وذلك بمشيئة الله اليوم السبت 22 أغسطس 2009 بمعدل كل ساعة بدءاً من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الساعة السابعة مساءً بتوقيت ج.م.ع

رسالة أبينا وراعينا لم تكُن أبداً عثِرة الفِهم، وقد وصلتنا وانتبهنا لمضمونها..

نشكرك يا قداسة البابا، ونُصلى من أجلك..

"حِفظاً إحفظه لنا سنين كثيرة وأزمنة سالمة، مُكملاً رئاسة الكهنوت المقدسة التي إئتمنته عليها من قِبلك كإراداتك المُقدسة الطوباوية، مفصلاً كلمة الحق باستقامة، راعياً شعبك بطهارة وبر"


22 أغسطس, 2009

حوار خاص مع القمص صليب متى ساويرس

أجرى الحوار/ شريف رمزى المُحامى

"القمص صليب متى ساويرس" فى حوار مُصور مع
- الأقباط الأحرار- ينفى هجومه على الأقباط فى الخارج بعد مسيرات الاحتجاج..

· أرفض مقولة "أقباط المهجر"، فالأقباط فى الخارج هُم أخوتنا وأولادنا، وهُم مُخلصين لقضايا وطنهم وكنيستهم.

· لا أحد يستطيع أن يُجرد قبطى من مسيحيته أو من الروح القُدس الساكن فيه.

· الكنيسة تُشجع الأقباط على الانخراط فى العمل الوطنى والاجتماعى.

· هناك تيارات داخل مصر تهدُف إلى زعزعة الاستقرار الداخلى بإثارة الفتن بين شُركاء الوطن.

· المسيحية تُعلمنا الخضوع وليس الخنوع والاستسلام.

· توجد اعتداءات وتجاوزات بحق الأقباط، والمسيحية تُعلمنا أن نواجه ذلك بالحب..


شاهد اللقاء على موقع الأقباط الأحرار
http://www.freecopts.net/arabic/2009-06-28-16-57-25/42-rokstories/458-2009-08-22-13-43-40


19 أغسطس, 2009

الهدوء يَسود قرية "مِنشاة دعبس" بعد مُشاجرة بين مسيحي ومُسلم

مُتابعة/ شريف رمزى المُحامى

أكد القمص مكاريوس يوسف لبيب -كاهن كنيسة مارجرجس بالفكرية- للأقباط الأحرار، أن ما نشرته الصُحف بالأمس عن مُصادمات وقعت بين مُسلمين ومسيحيين بقرية "منشاة دعبس" التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، فيه الكثير من المُبالغة والتهويل وأن الأمر فى مُجمله لم يخرج عن كونه مُشاجرة بين شخصين أحدهما مُسلم والآخر مسيحى بسبب مبلغ من المال كان الأول (المُسلم) مديناً به للثانى (المسيحى)، ونَشب النزاع بينهما حين طالب هذا الأخير باستيفاء الدين وحين رفض الأول حدثت بينهما مُشادة كلامية تطورت إلى اشتباك بالأعيرة النارية..

تحركت أجهزة الأمن على الفور لاحتواء الموقف، وباشرت النيابة التحقيق مع كليهما حيث تم التراضى بين الطرفين، وجاء قرار النيابة بالإفراج عنهما بضمان مالى قدره مائتى جنيه لكل منهما..

وأكد القس إيليا القمص يوسف -الكاهن بنفس الكنيسة- أن حالة من الهدوء تسود القرية والقُرى المحيطة بها، ولا صِحة لما نشرته الصُحف عن أى مُصادمات طائفية بين الأهالى بالقرية.

17 أغسطس, 2009

"إنذار على يد مُحضر".. يَصل ويُسلَّم لرئيس الجمهورية

مُتابعة/ شريف رمزى المُحامى

تقدم مجموعة من المحامين الأقباط بمناشدة للرئيس مبارك فى صورة إعلان (إنذار على يد مُحضر)، طالبوا فيه الرئيس باستخدام سُلطاته الدستورية فى الإسراع بإصدار قانون دور العبادة الموَحد، وعرضه على البرلمان فى أولى جلسات إنعقاده، وحذر المحامون من خطورة الوضع الحالى

واستعرضوا نماذج من الإعتداءات التى وقعت على أقباط مُسالمين لمجرد أنهم شرعوا فى بناء كنيسة أو حتى الصلاة فى منزل.. وفيما يلى نَص الإعلان..

إنه فى يوم ........... الموافق............ بناءا ً على طلب كلا ً من السادة/ سعيد فايز ونبيل غبريال وأسامة ميخائيل المحامون، أنا المحضر بمحكمة.......... الجزئية قد أنتقلت وأنذرت:

السيد المواطن/ رئيس جمهورية مصر العربية بصفته - ويعلن سيادته بمقر الرئاسة بالقصر الجمهورى بعابدين،

مخاطبـــــــا ً مع :

المـــــــــــــــوضوع

سيادة رئيس الجمهورية أنت راعى القانون فى بلدنا المحبوب مصر، فقد سبق أن قلت "أننا دولة قانون"، وحينما أقسمت القسم الجمهورى أقسمت بأن تحافظ على الدستور والقانون . فقد أصبحت رئيسا ً باختيار الشعب مسلميه ومسيحيه وتعهدت أن تحافظ على مصالحهم وترعى أحلامهم. وحتى لا نطيل على سيادتكم، مشكلاتنا وبكل أختصار: (عايزين نصلي يا ريس ونقول يا رب والحكومة مش عايزانا نعرف ربنا)

نحن لا نتكلم بصفتنا كمحامون بل كمواطنين مسيحيين وبإسمهم نتحدث..

حدث فى الأونة الأخيرة أكثر من إعتداء على مجموعات متفرقة من مسيحي مصر والسبب كـــــنيسة بدون ترخيص وعلى حد قول أحد المسئولين " أصلهم بيصلوا بدون ترخيص" حدث هذا فى عين شمس والمنيا وعزبة بُشرى ببنى سويف وأخيرا ً عزبة جرجس بالفشن ــ بنى سويف.

نحن لا نعلم لِما يمنع المسيحيين فى مصر من بناء كنائسهم أو من أى تجمع يكون هدفه هو الصلاه...؟؟!!

فكرنا كثيراً وقلنا قد يكون العيب هو ديننا أو كتابنا المقدس أو طقوس صلواتنا أو أن القانون يمنعنا من أن نصرخ لإله هذا الكون وجابل الأرض ومن عليها مترنمين بإسمه شاكرينه على عظم عطاياه، وحينما نظرنا وجدنا الأتى:

أولاً - ديننا: الذى هو المسيحية التى اّمنا بها الى درجة بَذل أنفسنا من أجل بقاء إيماننا "الأستشهاد"، ودائما ً ما ردد أباؤنا القديسين ونحن معهم "لى اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح فذاك أفضل جداً"، المسيحية التى يقول عنها الإسلام - دين الأغلبية شركائنا فى هذا الوطن- :

"مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ" (سورة آل عمران 113).

"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ" (سورة المائدة 82).

"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (سوره البقرة 62؛ سورة المائدة 69).

"إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليَّ، ومطهرك من الذين كفروا، وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة" (سورة آل عمران 55).

سيــــدى الرئيــس: هذه هى بعض الأيات وليس الكل التى عبر بها القراّن الكريم عن وجهه نظرة فى المسيحيه والمسيحيين.. فحسب القراّن الكريم ليسوا بمجرمين ولا كفار حتى يمنع أتباع هذه الديانة عن الصلاة.

ثانيـــا - كتابنا المقدس: الذى به تعلمنا أن نصلى والذى قيل فيه "صلوا كل حين ولا تملوا".. فهو يحثنا دائما ً على الصلاة.. فأين تكون الصلاة إلا فى بيوتنا وكنائسنا؟؟

وحتى إن صلينا فماذا يعلمنا هذا الكتاب؟ أليس هو القائل "أحبوا أعدائكم باركو لاعنيكم أحسنوا الى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون اليكم ويطرودونكم" ( أنجيل متى الأصحاح الخامس أيه 43 )؟

ألم يقل هذا الكتاب "إن جاع عدوك فأطعمه خبزا ً وإن عطش فأسقيه ماء"( أمثال 25 أيه 21 ) ؟

وغيرها من الأيات الكثيرة جدا ً تحث أتباع هذا الكتاب على أن يحبوا كل الناس ويسالموهم . فحتى فى علاقه المسيحين بالدوله يقول لنا كتابنا المقدس "أعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله" فهو يعلمنا أن نلتزم بالضرائب والخدمة العسكرية وأن نشترك فى المجتمع من أجل إعلاء وطننا المحبوب مصر. فقد علمنا الكتاب المقدس أن نحب وطننا حينما قال "مبارك شعبى مصر" لِما أُمنع من الصلاة إن كان كتابى لا يسئ لأحد أو للدولة بل يُعلمنى أن أسالم جميع الناس؟!

ثالثا ً طقوسنـــا: ما الذى يعيب هذه الطقوس؟ أليست هى هذه الطقوس التى تعلمنا فيها أن نصلى من أجل حكامنا؟ فنحن نصلى دائما ً من أجلك يا سيادة الرئيس، من أجل أن يعينك الله ويحنن قلبك علينا..

ففى صلوات القداس الألهى مجموعة من الأوشيات وهى مفرد لكلمة أوشية وهى كلمه قبطية تعنى صلاة. فهناك أوشية من أجل الحاكم وأخرى من أجل الأثمار , المياه , الأنهار , بل أننا فى كل قداس نطلب من الله أن يرفع بلدنا المحبوبه مصر .

رابعا ً وأخيرا ً القانون: فالقانون فى حد ذاته لا يمنعنا من بناء الكنائس أو الصلاه . وإنما ما رأيناه أنه دائما ً ما يعرقل هذا الحق ونجد ذلك جليا ً وواضحا ً فيما يأتى :

1 ــ الخط الهمايونى الصادر بتاريخ 1856 الذى صدر أيامالسيادة التركية. ذهبت تركيا وتغيرت القوانين وبقى الخط الهمايونى يحكم بناء الكنائس لأكثر من مائة وخمسون عاما ً.

2 ــ وقرار القرابى العشرة الصادرة بتاريخ 1934 أيام وزارة عبد الفتاح باشا بقرار من القرابى باشا وكيــــل وزارة الداخليـــه !!

على صورة منشور وهو لم يكن له فى الأصل سلطه التشريع ومع ذلك تطبق الحكومه المصريه هذا المنشور بشأن بناء الكنائس على أنه تشريع وهذا يعتبر خطاء قانونى فادح!!!!

3 ــ قرارات رئيس الجمهورية وأخرهم القرار رقم 291 لسنه 2005 والذى نقل بعض اختصاصات رئيس الجمهورية بشأن بناء الكنائس الى المحافظين ولكن قرار البناء بقى فى يد رئيس الجمهورية فلا تبنى أى كنيسة إلا بقرار جمهورى.

هذا هو القانون نجده دائماً يعرقل بناء دور العبادة "الخاصة بالمسيحين" ويوقف الصلاة بدون ترخيص. وإن أردنا أن نرخص ندور حول أنفسنا مرة من القانون ومرات من الذين يطبقونه لينتج عن هذا حوادث شهيرة جدا ً لم يعاقب فيها مجرم واحد، نذكر منها الأتى:

أمن الدولة أصدر قرار بإيقاف ترميم وإصلاح كنيسة السيدة العذراء بأحدى قرى القليوبية فى شهر أكتوبر 2003 .

الأمن يرفض إعطاء تصريح لكنيسه ما رجرجس والأنبا أنطونيوس بقرية سمالوط بالمنيا والتى تم بناؤها عام 1978 .

وقعة ضرب النصارى بقرية العديسات شهر يناير عام 2006 .

أحداث عين شمس نوفمبر عام 2008 وأخيرا ً وليس أخرا ً وفى أقل من خمسةعشر يوما ً وفى محافظة واحدة بل وفى مركز واحد أحداث عزبتى بشرى و جرجس بمركز الفشن محافظة بنى سويف. وغيرهم الكثير جدا ً والسبب صلاة بدون ترخيص!!

سيـــــــــــــــدى الرئيس

المواطن المسيحى يتألم ويستنجد بك... فنحن لا نقدم إنذارا ً بالمعنى المعروف... ولكننا نوجه نداء ونحث سيادتكم على أستخدام حقكم الدستورى والذى يكفل لسيادتكم بالمواد 147 ,, 74 من الدستور المصرى:

المادة (74)
"لرئيس الجمهورية إذا قام خطر يهدد الوحدة الوطنية أو سلامة الوطن أو يعوق مؤسسات الدولة عن أداء دورها الدستورى أن يتخذ الإجراءات السريعة لمواجهة هذا الخطر، ويوجه بيانا الى الشعب، ويجرى الاستفتاء على ما اتخذه من إجراءات خلال ستين يوما من اتخاذها"

المادة (147)
"اذا حدث فى غيبة مجلس الشعب ما يوجب الإسراع فى اتخاذ تدابير لا تحتمل التأخير جاز لرئيس الجمهورية أن يصدر فى شأنها قرارات تكون لها قوة القانون.
ويجب عرض هذه القرارات على مجلس الشعب خلال خمسة عشر يوما من تاريخ صدورها اذا كان المجلس قائما، وتعرض فى أول اجتماع له فى حالة الحل أو وقف جلساته، فإذا لم تعرض زال بأثر رجعى ما كان له من قوة القانون دون حاجة الى إصدار قرار بذلك، وإذا عرضت ولم يقرها المجلس زال بأثر رجعى ما كان لها من قوة القانون، الا اذا رأى المجلس اعتماد نفاذها فى الفترة السابقة أو تسوية ما ترتب على آثارها بوجه آخر"

وذلك بإصدار قانون العبادة والذى قام باصدارة المجلس القومى لحقوق الانسان وحبيس ادراج مجلس الشعب من أجل وحدة عنصرى الأمه وأرساء روح المساواه بين أفراد الشعب على أن يعرض على مجلس الشعب فى أول جلسه تشريعيه بعد أنعقاده.

بنــــــــــاءاً عليه

أنا المحضر سالف الذكر قد أنتقلت وأنذرت سيادته بصفته رئيس جمهورية مصر العربية لإستخدام حقه الدستورى المكفول بالمواد 74 ،،147 من الدستور المصرى لسرعة إصدار قانون دور العبادة الموحد مع عرضه على مجلس الشعب فى أول أنعقاد له وذلك لدرء خطر الفتنة التى تهدد عنصرى الأمة بالعبث من بعض القائمين على تطبيق القانون الخاص ببناء الكنائس الحالى والذى يهدد دائما ً المواطنين المسيحيين إن فكر احدهم إستخدام حقه فى الصلاة .

ولأجل العلم


شهادات إشهار الإسلام "باطلة" لصدورها من جهة غير مُختصة

محامون:

* لجنة الفتوى بالأزهر تُصدر شهادات إشهار الإسلام بدون سَند من القانون.

* القوانين واللوائح المُنظمة لعمل الأزهر لم تَنُص على "لجان للفتوى".

تحقيق/ شريف رمزى المُحامى

Nabil_Ghobrial

صرح كل من نبيل غبريال وسعيد فايز وأسامة ميخائيل المحامون - للأقباط الأحرار- أنهم بصدد توجيه إنذار قضائى يختصمون فيه شيخ الأزهر ورئيس ما يُسمى بـ "لجنة الفتوى"، وأيضاً كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية كلاَ بصفته، مُطالبين بوقف إصدار شهادات تفيد اعتناق غير المسلمين للدين الإسلامى من قِبل هذه اللجنة، وعدم الإعتداد بها من جانب وزارة الداخلية لتغيير الديانة فى بطاقة الرقم القومى وغيرها من الأوراق الرسمية.

وأوضح نبيل غبريال المحامى أن وجود لجنة بهذا الأسم بالأزهر –تُمارس صلاحيات إشهار الإسلام وتُصدر شهادات تُفيد ذلك لغير المُسلمين- لا يتماشى مع مبدأ المساواة ولا مع قيم المواطنة التى نَص عليها الدستور، لأن القانون لم يجيز فى المُقابل لأى جهة مسيحية أن تُصدر شهادات مُماثلة للمتنصرين.

وكانت محكمة القضاء الإدارى قد اصدرت حكمها فى 13-6-2009 برفض دعوى المتنصر" ماهر الجوهرى" والتى طالب فيها بإثبات المسيحية كديانة له فى الأوراق الرسمية، وتضمن الحُكم فى حيثياته ما نَصه: "... والثابت أن بطريركية الكنيسة المرقسية ولئن كان لها إصدار شهادات تتعلق بالشئون الدينية للمُنتمين لطائفة الأقباط الارثوذكس، ومن يُغير طائفته من إحداها إلى سواها، إلا أنها ليست جهة إختصاص فى إتخاذ أى إجراء من أى نوع لتغيير ديانة المُسلم إلى الديانة المسيحية، كما أنها ليست جهة إختصاص فى إصدار أى شهادات بحصول هذا التغيير، حيث لم تُقرر القوانين أو اللوائح للكنيسة أى اختصاص فى هذا الشأن، وعلى ذلك لا يكون المُشرع قد حدد جهة مُختصة بإصدار وثيقة بتغيير الديانة من الإسلام إلى المسيحية"..!!

من جهته اعتبر سعيد فايز المحامى أن كل تصرف يصدر عن ما يسمى بــ "لجنة الفتوى" يعتبر باطلاً، لصدوره عن جهة غير مُختصة ولا يحق لها أن تُمارس أى صلاحيات مما تُمارسه الأن بغير سًند من القانون.

16 أغسطس, 2009

زيارة الرئيس لأمريكا.. وموسِم التصريحات الوردية

الفقى للجزيرة:
  • أُطالب الدولة بضرورة إصدار قانون دور العبادة الموَحد بأسرع وقت!!
  • سبب تعطيل إصدار القانون لا يرجع للرئيس مُبارك، ولكنها حسابات الموائمة السياسية!!
  • بعض الأقباط فى الخارج "مُعبئون" ضد النظام ويستخدمون مطالب الأقباط كذريعة!!
  • مطالب "أقباط المهجر" بعضها عادل والبعض الآخر "إبتزاز سياسى"!!
مُتابعة/ شريف رمزى المُحامى

الدكتور مصطفى الفقى –رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب- كان ضيف حلقة "لقاء اليوم" على قناة الجزيرة، وكعادة الرجل فقد صَال وجَال وتلاعب بالأفكار واستعرض حكايات من الماضى والحاضر.. كل ذلك لتبييض وجه النظام!!

واعتبر الفقى فى حديثٍ مُنمَق يليق به كسياسى بارع، أن للأقباط حقوق مشروعة وأن مع الأقباط فى المُطالبة بهذه الحقوق، واعتبر أن قانون بناء دور العبادة الموَحد هو "ضحية" لتجذر الدين فى المجتمع المصرى، ونفى الفقى أن تكون العَقبة أمام إقرار القانون فى مجلس الشعب فى حالة عرضه ستكون فى اعتراضات نواب جماعة الإخوان المُسلمين، وأضاف: "العلاقة بين الأقباط والإخوان طيبة نسبياً"!!

وقال الفقى أنه مُتأكد أن هُناك عناصر من خارج الإخوان فى البرلمان ستقاوم إقرار قانون دور العبادة، لأنهم لا يستطيعوا أن يتفهموا أن تكون إجراءات بناء الكنيسة هى نفسها إجراءات بناء المسجد.

وأبدى الفقى تفهمه لتخوف المتدينين الإسلاميين من إقرار هذا القانون لأنه فى نظرهم سيتيح للأقباط بما لهم من إمكانيات مادية أن يبنوا كنيسة على رأس كل شارع فى مصر!!، لكن الفقى طمأن هؤلاء بقوله: "حتى وإن صَدر القانون فستخضع عمليات البناء لمعايير تحددها وزارة الإسكان وفقاً لنسبة 1: 10 المُقررة منذ عهد محمد على باشا..!!

ودافع الفقى عن الرئيس فى مواجهة الأصوات التى تُطالبه بإصلاح أوضاع الأقباط فى مصر، وقال: "سبب تعطيل القانون ليس الرئيسن ولكنها حسابات الموائمة السياسية التى عطلت مسيرة الإصلاح فى مصر فى كل المجالات"، وتوقع الفقى أن يصدر قانون بناء دور العبادة الموَحد فى أقرب وقت..!!

وطالب الفقى بدولة مَدنية يَحتكم فيها المواطنين إلى القانون بدلاً من اللجوء لساحة الكنيسة أو الأزهر للمطالبة بحل المُشكلات، وتابع: "الدولة تستطيع أن تكون وطنية ومدنية ومُحايدة إذا منحت للقبطى منصب رئيس جامعة"، وتساءل الفقى مُستنكراً: "كيف لا يوجد قبطى فى هذا المَنصب؟!".

وطالب الفقى أيضاً بزيادة نسبة الأقباط فى القوات المُسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، وأضاف: "على الدولة أن تعترف بالجميع كمواطنين درجة أولى بشىء من المساواة، فالأقباط ليسوا جالية".

وبالنسبة لمطالب الأقباط بإنهاء الاحتكام لجلسات الصُلح العرفية كبديل للقانون، أبدى الفقى إستياؤه الشديد من اللجوء لهذه الطريقة فى معالجة الأمور، واعتبر أن هذه الجلسات (شىء سخيف جداً) شأنها شأن الموائد الرمضانية وتقبيل اللحى بين المشايخ والقساوسة وكل الأمور الأخرى التى تنطوى تحت إطار ما أسماه بـ "المُسكنات" وترحيل المشاكل بدلاً من حلها.

وأعرب الفقى عن تَفهمه لحالة الاستياء الموجودة لدى الأقباط بسبب هذه الجلسات، وأضاف: "سيف القانون لابد وأن يكون باتراً"، وضرب مثلاً بنموذج "الكُشح" حيث قُتل ما يزيد عن عشرين مواطن قبطى ولم يُحاسب الجناة أو ينالوا جزاءاً لجريمتهم فى الوقت الذى صدر فيه 24 حُكم بالإعدام فى جرائم سطو على أراضٍ ليس فيها إزهاق للأرواح!!

ودافع الفقى عن منطق الدولة فى ترحيل بعض المُشكلات أملاً فى إصلاحها بمرور الوقت، لكنه أضاف: إن منطق مثل هذا لا يؤدى إلى حسم فى النهاية"!!

واعتبر الفقى أن بعض الأقباط لديهم هاجس بأن مُخططاً لأسلمة الفتيات يستهدفهم وأن من يقف خلف ذلك جماعات دينية، وقال: "إن هذا الإعتقاد لا يكون صحيحاً فى كل الأحوال، لكنه يكون صحيحاً فى بعضها"!!!

ورفض الفقى فكرة أن لقداسة البابا شنودة – رأس الكنيسة القبطية- طموحاً للعب دور سياسى، وقال: "إن التاريخ سيسجل للبابا شنودة مواقفه الوطنية بوصفه بابا العرب، ووقوفه ضد التطبيع وموقفه من الذهاب للقدس"، واعتبر الفقى أن الهوية السياسية الحديثة للأقباط ترتبط بأسم البابا شنودة الذى امتدت الكنيسة القبطية فى عهده إلى بلاد كثيرة خارج مصر حيث بُنيت عشرات الكنائس فى بلاد مثل أوربا وأمريكا ودول إفريقية.

ورأى الفقى أن تحرُكات الأقباط فى الخارج بالتزامن مع زيارة الرئيس ستكون لها تأثيراتها السلبية على الزيارة، وأنها ستؤدى إلى نوع من "الشوشرة" على صورة مصر فى الخارج، وأضاف: "العيار اللى ميصيبش يدوِش"!!

ورأى أيضاً أن بعض الأقباط فى الخارج تتم تعبئتهم ضد النظام!! ، وأنهم يستخدمون قضايا الأقباط كذريعة لذلك، وقال أنهم يعتمدون على "المُبالغة" فى تضخيم بعض المُشكلات، لكنه فى الوقت نفسه طالب الدولة بتحمل مسئولياتها والكَف عن سياسة ترحيل المشاكل واستخدام المُسكنات.

وناشد الفقى الأقباط بمحاولة تفهم الظروف التى تمر بها مصر فى الوقت الراهن والتى وصفها بـ "الصعبة وشديدة الحساسية"، وشدد مرة أخرى على مطالبته الدولة بسرعة إصدار قانون دور العبادة الموَحد لأنه (على تعبير الفقى) يُمثل 50 % من الحل للقضية القبطية!!.


الأقباط يقتحمون أبواب العمل السياسى.. إضراب هُنا واحتجاج هُناك!!

تحقيق/ شريف رمزى المُحامى

ردود الفعل على دعوات الإضراب والاحتجاج..

القمص متياس نصر منقريوس: الإضراب هو أحد أساليب النضال اللاعنفي، وهو حق من حقوق الإنسان يكفله الدستور.
القمص صليب متى ساويرس: الإضرابات لُغة غريبة على الأقباط، (المفروض نقول للأقباط صلوا مش اعملوا إضراب)!!
القس إكرام لمعى: أرفض مبدأ الإضراب وأرى فيه خروجاً عن النهج المسيحى، و ليس من مصلحة الأقباط مُعاداة النظام.
القس رفعت فكرى: أنا مع أى تحرُك سلمى يقود إلى إقرار قانون دور العبادة الموَحد وإلغاء جلسات الصُلح العرفية.

جمال أسعد: التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية تُثير الشارع الإسلامى وتُعمق الفجوة بين الأقباط والمُسلمين.

محمد منير مجاهد: الاحتجاج والإضراب حق مشروع، والنظام يستخدم فكرة الاستقواء بالخارج لتشويه صورة الأقباط والالتفاف على مطالبهم العادلة.

صفوت جرجس: الأقباط فى الخارج جزء لا يتجزأ من النسيج الوطنى وهم مَعنيون بشكل أساسى بقضايا وطنهم ولا يهدفون إلا للصالح العام.

هانى الجزيرى: أدعوا الأقباط فى الخارج إلى دَعم ومُساندة إضراب 11 سبتمبر.

coptic_rally_UN

حالة من الترقُب والشَد والجَذب تسود الأوساط القبطية (والحقوقية بشكل عام) هذه الأيام بعد أن أعلنت قيادات بارزة للأقباط فى الخارج عزمها إقامة مسيرات احتجاج تزامناً مع زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة، للمُطالبة بوقف إنتهاكات حقوق الأقباط ووقف نزيف الدماء
الناتج عن أحداث عُنف مُتكررة بحق الأقباط لأسباب تتعلق ببناء وترميم
الكنائس أو الصلاة فيها، الأمر الذى يُنذر باندلاع فتنة طائفية تُشكل
خطورة على المجتمع كله.

فيما دَعا نَشطاء على موقع الفيس بوك إلى "إضراب قبطى عام" بحلول الحادى عشر من سبتمبر المُقبل وهو اليوم الذى يوافق رأس السنة القبطية وعيد الشهداء عند الأقباط، وطالبوا فى بيان لهم بإقرار قانون دور العبادة الموحد، والاحتكام إلى القضاء بدلاً من جلسات الصُلح العرفية التى تساوى بين الجانى والضحية بعد كل أحداث عُنف يتعرض لها الأقباط.
من جهته أعلن القمص متياس نصر منقريوس عن تضامنه مع الأهداف النبيلة لتلك الحركة -التى وصفها بالرائعة- ودعا إلى اعتبار يوم عيد الشهداء "رأس السنة المصرية "القبطية" يوم صلاة، واعتبر منقريوس أن الإضراب حق من حقوق الإنسان يكفله الدستور المصري والمواثيق الدولية التي صادقت عليها مصر وأصبحت جزء لا يتجزأ من قانونها الداخلي (المادة151)، والتي تنص على: "كفالة حق الإضراب شريطة ممارسته وفق قوانين البلد المعني" (العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية، الفقرة (ج) من (1) من المادة الثامنة)،وقال منقريوس: "إن كان الإضراب الحالي يتضمن حق من حقوق تبدو في ظاهرها "دينية"، إلا أنها في حقيقتها "مدنية" يدرجها الدستور ضمن "الحريات والحقوق والواجبات العامة": "حرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون، والنقد الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني"(المادة 47 من الدستور).
واعتبر القمص منقريوس أن الإضراب هو أحد أساليب النضال اللاعنفي الناقد لوضع ذاتي يجب إصلاحه ضماناً لتحقيق المساواة بين كل مواطني المجتمع، وتساءل: إن كان الدستور المصري ينص في مادته 46 على حق "ممارسة الشعائر الدينية"، فأين وكيف يمارس المواطن حقوقه في ظل غياب قانون يُنظم بناء دور العبادة؟!
وعن وجهة نظر الكنيسة فى الإضراب والاحتجاج من أجل المُطالبة بالحقوق قال منقريوس: "إن كانت الكنيسة المصرية لا تشجع مثل هذه الأساليب المشروعة لأسباب تتعلق بعلاقتها بالدولة، فإن التاريخ حفل بالكثير من رواد النضال اللاعنفي من رجال الدين مثل مارتن لوثر كينج، وأوسكار روميرو، وبوبو يوشكو وغيرهم، وإن كانت هناك حتى 7/ 2009م نحو 21حالة إضراب و44 حالة اعتصام من فئات مختلفة مُطالبين بحقوقهم فلماذا يُعتبر هذا حلالاً للبعض وحراماً على الأقباط؟
أما من جهته فقد آدان القمص صليب متى ساويرس فكرة الاحتجاج والإضراب من حيث المبدأ، وقال: "إن هذه الدعوات تفتقر إلى الحكمة وتُزيد من حالة الاحتقان الطائفى".

واعتبر ان الدعوة لمسيرة احتجاج أثناء زيارة الئيس مبارك لواشنطن تُمثل نوعاً من الإساءة لرمز الدولة، فى حين أن الكنيسة تدعونا للصلاة من أجله فى أوشية (طِلبة) خاصة برئيس الدولة!!

وأضاف: "إن لُغة الإحتجاجات والإضرابات هى لُغة غريبة على الأقباط، (المفروض نقول للأقباط صلوا مش اعملوا إضراب)!!

واعتبر القمص صليب متى أن عرض قضايا الأقباط فى بلاد المهجر هو نوع من الاستقواء بالخارج، لكنه أكد أيضاً رفضه فكرة الإضراب التى دعا إليها نًشطاء على موقع الفيس بوك، وقال: "إن مشاكل الأقباط تُحل بالحوار وليس بالإضرابات التى تعبر عن الغوغائية حتى وإن كانت مشروعة بحُكم القانون"!!

وفى نفس السياق صرح الكاتب والناشط السياسى جمال أسعد أنه مع حق التظاهر من حيث المبدأ شريطة أن يكون ذلك من مُنطلق سياسي وليس طائفى، وقال: "يجب أن نعرف كيف ومتى وأين نمارس هذا الحق، وأن نحسب حساب المكسب والخسارة".

وأضاف: "أنا كالجميع مع حل مشاكل الأقباط، ولكننا قد نختلف حول الطريقة والإسلوب الأمثل لحل هذه المشكلات، وفى رأيي إن مثل هذه التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية يُمكن أن تترك انطباعاً سيئاً لدى الرأى العام المصرى (على بلاطة كدة الشارع الإسلامى) ويُعمق الفجوة بين الأقباط والمُسلمين، بالإضافة إلى الرئيس نفسه الذى يجب آلا نخسر تعاطفه مع قضايانا.

وعن الإضراب الذى دعت إليه مجموعة "أقباط من أجل مصر" قال أسعد: "إن المقصود من هذه الدعوة تسليط الأضواء على اشخاص بعينهم رغم كونهم غير مؤهلين للقيام بهذا الدور"، وأضاف: إتصل بيَّ أحدهم ودعانى للمشاركة فى الإضراب فرفضت دعوته، لأن حل مشاكل الأقباط يحتاج إلى (تسييس) القضية والعمل بمنأى عن الطائفية والإنعزالية التى تُسيء للأقباط أكثر مما تخدُم مصالحهم"!!

الدكتور القس إكرام لمعى - المسئول الإعلامي للكنيسة الإنجيلية بمصر- من جانبه رفض مبدأ الإضراب ورأى فيه خروجاً عن النهج المسيحى المُستند إلى الكتاب المُقدس، وقال: "هذا الأسلوب لن يؤدى إلى نتائج إيجابية، وحتى النتائج تتحقق تحت ضغط تكون "مبتورة"، وأضاف: ليس من مصلحة الأقباط مُعاداة النظام".

فى حين أعلن لمعى أنه مع أى تحرك تقوم به المنظمات القبطية فى الخارج بشرط أن تتبنى هذه المنظمات أجندة مطالب "قومية" لا تخُص المسيحيين وحدهملكن تصُب فى صالح الوطن كله، ومن بينها إقرار قانون دور العبادة الموحد وتعديل المادة الثانية من الدستور بحيث تنُص على اعتبار تعاليم المسيحية مصدر من مصادر التشريع بجانب الشريعة الإسلامية، وطالب لمعى بدعوة "مُسلمين" للمُشاركة فى المسيرة الاحتجاجية أمام البيت الأبيض.

أما القس رفعت فكرى - راعى الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف بشبرا- فأكد على أن الإضراب والتظاهر من جانب الأقباط سواء فى الداخل أو الخارج من أجل تصحيح أوضاع خاطئة هو حق مشروع، لكنه اعتبرأن توقيت الدعوة للإضراب ربما يكون غير مُناسب فى ظل الظروف التى تمر بها مصر هذه الأيام، والتى تحكُمها حسابات وتوازنات تتعارض مع فكرة الإضراب بالرغم من المطالب العادلة التى يدعو إليها.

وأكد فكرى على دعمه للمسيرة الاحتجاجية للأقباط فى الخارج، وأضاف: "أنا مع أى تحرُك سلمى يقود إلى إقرار قانون دور العبادة الموَحد وإلغاء جلسات الصُلح العرفية، وغيرها من المطالب العادلة للأقباط".

من جهته اعتبر محمد منير مجاهد - رئيس حركة مصريون ضد التمييز الدينى- أن الاحتجاج والإضراب هو حق مشروع لكل مواطن إذا ما رأى أن هناك انتهاك أو انتقاص لحقوقه، وأكد أن مصر مُلزمة دولياً باحترام حق الاحتجاج والتظاهر بموجب قوانين واتفاقيات دولية وقعت عليها، أما مسألة التوقيت فتخضع للموائمة السياسية، فالنظام دائماً ما يستخدم فكرة الاستقواء بالخارج لتشويه صورة الأقباط والالتفاف على مطالبهم العادلة.

أما صفوت جرجس –رئيس المركز المصرى لحقوق الإنسان- فاعتبر أن الاحتجاج بالنسبة للأقباط (المصريين) فى الخارج شىء طبيعى وقانونى جداً، وبالنسبة إلينا فهو أمر مقبول ومُرحب به طالما لا يسىء لصورة مصر فى الخارج.

وأضاف: "ولكننا كنا نتمنى على الرئيس أن يضيف إلى أجندة لقاءاته بالخارج لقاءاً يجمعه بالأقباط هناك، وإتاحة الفرصة لهم لعرض مطالبهم، لأنهم قبل كل شىء جزء لا يتجزأ من النسيج الوطنى وهم معنيون بشكل أساسى بقضايا وطنهم وبنى جلدتهم ولا يهدفون إلا للصالح العام".

وعن الإضراب فى الداخل قال جرجس: "الدعوة لمثل هذا الإضراب تحتاج إلى تنظيم أكثر وإلى أهداف مُعلنة وأجندة واضحة للمطالب التى يستهدفها الإضراب، وكان ضرورياً أن يُعلن دُعاة الإضراب عن أنفسهم ليمنحوا لإضرابهم الشرعية اللازمة ولقطع الطريق أمام محاولات اختراقهم والتسلق على حساب دعوتهم المشروعة.

هانى الجزيرى- رئيس مركز المليون لحقوق الإنسان- مَثّل رأياً مُحايداً، حيث دَعا إلى عملية تبادُل للأدوار بين الأقباط فى الخارج ونظرائهم فى الداخل، من خلال مَد جسور الحوار مع الحكومة وتجنب الاحتجاجات والتظاهرات التى تكررت فى الماضى ولم تثمر فى رأيه عن نتائج إيجابية، إلا أن البعض اعتبرها استقواءاً بالخارج ولَي لذراع الحكومة!!، وقال الجزيرى: "إن تشجيع الإضراب فى الداخل يُمكن أن يؤدى إلى نتائج أفضل.

الجزيرى الذى دَعا فى وقت سابق إلى استقبال الرئيس مبارك فى واشنطن بالزهور والورورد، دَعا الأقباط فى الخارج إلى دَعم ومُساندة إضراب 11 سبتمبر، وشدد على حق الأقباط فى الإضراب والاحتجاج السلمى بموجب الدستور والقانون.

وفى استطلاع لرأى الشارع بدا واضحاً أن حالة من الانقساام تسيطر على الأجواء المُحيطة بفكرة الإضراب والاحتجاج ما بين مؤيد بشدة أومُعارض للفكرة..

أيمن نادى تناغو - مدير محل- يؤيد فكرة الإضراب، ويعتبر أن أبسط حقوقه كمواطن أن يُطالب بحقوقه المُغتصبة وأولها الحق فى وجود مكان يؤدى فيه شعائره وطقوسه الدينية بلا قيود او حاجة إلى تصاريح من جهات عُليا، ويُضيف: "شبعنا من تصريحات المسئولين الوردية وشعارات الوحدة الوطنية الزائفة، وحان الوقت للوقوف بشجاعة فى وجه الظُلم، والاحتجاج ولو بشكل سلبى".

ورأى أيمن أن الاحتجاجات التى أعلن عنها الأقباط فى الخارج تُمثل موقفاً شُجاعاً يُحسب لهم، ويؤكد انتمائهم الحقيقى لمصر وشعبها.

إيهاب فتحى - تاجر- لا يًُحبذ فكرة الإضراب لأنها فى رأيه لن تُغير شيئاً من الواقع المآساوى الذى يعيشه الأقباط فى بلادهم.

ويتفق معه فى الرأى رامى فايز - ليسانس آداب- الذى رفض فكرة الإضرابات والاحتجاجات، ورأى أن: "المشاكل ستُحل من تلقاء نفسها حين يتغير المناخ العام فى مصر والذى تغلُب عليه نزعات التطرف ونبذ الأخر، وما نحتاجه فى الوقت الراهن هو مراجعة شاملة لمنظومة التعليم التى باتت تخضع لسيطرة الوهابيين والسلفيين، لنرتقى بفِكر المجتمع ونُساير التطور من حولنا".

أما فتحى عبده - ليسانس حقوق- فيتفق مع فكرة الإضراب ويؤيد تحركات الأقباط فى الخارج، ويرى أن السلبية لن تحل المشكلات أو تُعيد الحقوق المسلوبة، ويقول: "من حق الأقباط أن يكون لهم صوت وان يصل صوتهم إلى أخر الأرض حتى يحصلوا على كامل حقوقهم، والإضراب أو التظاهر حق مشروع يكفله الدستور والأعراف الدولية".