30 يوليو, 2009

الهجوم على نجلاء (كاترين) الإمام يتواصل..


نجلاء الإمام تُناشد الرئيس مبارك التدخل لحمايتها وأطفالها

الشهيدي للأقباط الأحرار: "مسألة تغيير الدين ليست حرية شخصية، إنما شأن يخص السُلطات"..!! و "بعض الأقباط يضعون البنزين على النار."!!

تحقيق/ شريف رمزى المحامى

تقدم أحد المحامين ببلاغ إلى النائب العام ضد المحامية والناشطة الحقوقية نجلاء الإمام التى أعلنت قبل أيام عن إعتناقها المسيحية، جاء ذلك فى سياق الحديث التليفونى الذى أجرته معها قناة دريم على الهواء مباشرة سبقه حديث مُطول على موقع البالتوك.

جاء فى البلاغ الذى تقدم به المحامى محمد الشهيدى "أن المحامية نجلاء الإمام أعلنت اعتناقها الديانة المسيحية وغيرت اسمها الى كاترين الإمام، وكان هذا الاعلان فى الغرفة الصوتية للقمص زكريا بطرس وقامت بسب الإسلام بألفاظ محددة وصريحة منها (كلام الإسلام كله بلا استثناء كلام فارغ - والكل عارف انه غير حقيقى واّيات شيطانية)"، وطالب الشهيدى بسرعة التحقيق فى البلاغ المُقدم منه.

المحامى محمد الشهيدى فى تصريحات خاصة للأقباط الأحرار قال: البلاغ الذى تقدمت به للنائب العام ضد المحامية نجلاء الإمام سببه تعمُدها التطاول على الدين الإسلامى وليس لكونها اعتنقت المسيحية، لأن تركها للإسلام ودخولها فى المسيحية لن يضر المسلمين كما لن يفيد المسيحيين.

وأضاف: أن هذا الأمر لا يعنيه شخصياً، كما أنه لا يعتبر قرارها بالدخول فى المسيحية حرية شخصية إنما هو شأن يخُص السُلطات..

وقال الشهيدى: أنه يؤمن بوحدة نسيج الوطن من أقباط ومسلمين، لكن بعض الأقباط يضعون البنزين على النار.. وأضاف: أن الأقباط أخوة لنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وأن نصف قضايا مكتبه لموكلين أقباط..

وقال: لو أى مُسلم تَهكّم على الإسلام هاقاضيه.. وأشاد بموقف زملاؤه من المحامين الذين وقفوا ضد المُفكر سيد القمنى الذى تطاول بدوره على الدين الإسلامى (على حد قوله)..

من جهتها ناشدت كاترين (نجلاء الإمام) رئيسة جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة رئيس الجمهورية أن يتدخل لحمايتها وأولادها، وطالبت منظمات المجتمع المدنى بالوقوف إلى جانبها ومساندتها فى فى قضيتها التى اعتبرتها إنتصاراً للحرية وحق كل إنسان فى اختيار عقيدته..

http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/6011/1/


28 يوليو, 2009

ماهر الجوهرى ومحاموه يتقدمون بمذكرة طعن

الناشطة الحقوقية نجلاء الإمام تُصرح:

"نعم إعتنقت المسيحية وهذا حق من حقوق الإنسان والأمر لا يعنى أحد غيرى"

متابعة/ شريف رمزى المحامى

تقدم المتنصر "ماهر الجوهرى" صباح اليوم الثلاثاء7/28 بمذكرة طعن على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى فى الدعوى رقم 31797 لسنة 55 ق، والتى طالب فيها بإثبات معتقده كمسيحى مستنداً إلى شهادة عماد منحتها له كنيسة الروم الإرثوذكس بقبرص، وأيضاً شهادة إنضمام تفيد قبوله بالكنيسة القبطية.

ماهر الجوهرى حضر بنفسه إلى المحكمة برفقة فريق دفاعه نبيل غبريال، سعيد فايز، أسامة ميخائيل، المحامون بالإستئناف، وقد وقع على مذكرة الطعن المحامى رأفت نجيب منصور، منضماً بذلك إلى فريق الدفاع عن الجوهرى، والذين باشروا الدعوى فى مراحلها المختلفة وحتى الإستئناف.

وفى تصريح خاص للأقباط الأحرار قال غبريال: أن فرق الدفاع قد إستند فى حيثيات الطعن المُقدم إلى عدم صدور أى قانون يُنظم مساأة تغيير الديانة بالنسبة للأزهر والكنيسة، وحيث أن المحكمة قد استندت فى رفضها للدعوى إلى عدم اختصاص الكنيسة بمنح شهادة تفيد تغيير "الجوهرى" لديانته، فإنها بذلك تكون قد كالت بمكيالين، حيث أن مؤسسة الأزهر تمنح فعلياً مثل هذه الشهادات التى تكون فاصلة فى مسألة تغيير مسيحي لديانته..

وعن توقعاته بقبول الطعن من عدمه، قال سعيد يوسف المحامى: إن فريق الدفاع عن الجوهرى حمل على عاتقه رفع لواء حرية العقيدة فى مصر، ونحن سنكمل المشوار حتى نهايته.

من جهة أخرى أعلنت نجلاء الإمام، المحامية والناشطة الحقوقية فى إتصال تليفونى مع برنامج "صباح دريم" اعتناقها المسيحية، وتعميدها بإحدى الكنائس القبطية، وأكدت الإمام ما سبق أن نشرته الصحف عنها «نعم اعتنقت المسيحية وهو حق من حقوق الإنسان ولا يعنى هذا الأمر أى شخص فى العالم غيرى»، ونفت ما نُشرعن عماد طفليها.

http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/5990/1/


إكتشف القوة الكامنة فيك...

بقلم/ شريف رمزى المحامى

لم يعد ما يتعرض له الأقباط من اعتداءات وعنف واضطهاد أمراً يُتعجب منه، لكن العجيب حقاً هو موقف الأقباط أنفسهم وحالة الصمت المُخزى المُسيطرة عليهم!!

نعم ديننا يدعو للمحبة والتسامح والاحتمال، لكنه أبداً لا يدعوا للسلبية واللامبالاة..
المسيحي ليس مُطالب بأن يكون "مَلطشة" لكل من هَب ودَب..


والذين يروون فى تعاليم المسيحية ما يدعو للضعف والتخازل والتراجع أمام التحديات، هم بالتأكيد مخطئون لأنهم يتعاملون مع تعاليم الإنجيل من منظور ضيق يرى فى مواجهة الشر نوعاً من التحدى للإرادة الإلهية، وكأن الله -تبارك أسمه- لا يريد لنا أن نحيا بكرامة!!

وهم يتجاهلون أيضاً مبادىء أصيلة فى المسيحية تَحُض على الإيجابية والوقوف فى وجه الشر والمطالبة بالحقوق..
ويتمسكون فى الكتاب المقدس بالأفكار التى تؤيد مفاهيمهم المغلوطة، ويتجاهلوا تعاليم صريحة تطالب المسيحي بالتمسك بحقوقه والزود عنها والموت فى سبيلها..

"قد أُشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيداً للناس" (1كو 23:7)
"أغضبوا ولا تخطئوا" (أف 4: 26)
"لا يغلبنك الشر بل أغلب الشر بالخير" ( رو 12: 21)


هذه الحقائق أدركها المسيحيون الأوائل وتفهموها وعاشوها، ولم يروا فيها ما يتناقض مع كون المسيحية ديانة حب وتسامح..


نقرأ عن بولس الرسول وكاروز المسيحية "فلما مدوه للسياط قال بولس لقائد المئة الواقف أيجوز لكم أن تجلدوا إنساناً رومانياً غير مقضي عليه.. وللوقت تنحى عنه الذين كانوا مزمعين أن يفحصوه واختشى الأمير لما علم أنه رومانى ولأنه قيده" (أع22_29:25)

وقف بولس في لحظة يحتج ويدافع لأجل نفسه في إيجابية مُقدماً المثل والقدوة للمؤمنين فى كل العصور ليعرف كل واحد منهم أن رسالته هى الحب والتسامح وليس الضعف والتخاذل..

يذكرنى ذلك بحكاية طريفة قرأتها فى طفولتى عن بيضة نسر سقطت بطريق الخطأ فى عش للدجاج.. ورقدت دجاجة على بيضة النسر وسط بيضها حتى فقست، وخرج النسر الصغير ليجد نفسه وسط الكتاكيت يسير خلف أمه الدجاجة.. وتعود أن يرفرف بجناحيه الصغيرين مثلما يرفرف من حوله الكتاكيت ويأكل الحَب مثلهم.. ومع ذلك كان النسر يشعر بأنه مختلفاً عنهم، فمنقاره لا يشبه مناقيرهم فهو لم يُخلق لياكل الحب بل ليأكل شيئا أخر.. وكلما شعر بالقوة تدُب فى جناحيه إزداد يقينه بأنه لم يخلق ليسعى على الأرض بل ليُحلق فى السماء.. وذات يوم رفع عينيه إلى السماء فوجد أمه الحقيقية تحلق عالياً وقرر أن يعمل مثلها، ويالفرحته.. لقد ارتفع وترك عش الكتاكيت وصار يستمتع بالأفاق العالية.. ذلك لأنه اكتشف القوة الكامنة فيه والتى لم يفطن لها قبلاً..

صديقى.. هل تفهم المغزى من القصة..

إكتشف القوة الكامنة فيك...


27 يوليو, 2009

صلوات المسيحيين.. تمنها دم !!

بقلم/ شريف رمزى المحامى

كلما شرع المسيحيون فى بناء دار للعبادة تثور ثائرة العامة، ويقف محافظ أو مسئول ليبرر أعمال العنف والتخريب والاعتداء حتى وإن طال أرواح الأبرياء وليس فقط ممتلكاتهم!!

وكأن دماء المسيحيين رخيصة، تُسفك بلا حساب كلما تجدد الحديث عن بناء سور لدير أو ترميم كنيسة هنا أو هناك..!! ولا تُحرك الدولة ساكناً لتقتص من الجانى أو تنتصر للمظلوم!!

ولماذا تفعل وكل ما يحدث يتم تحت سمع وبصر أجهزتها الأمنية التى تكتفى بالمشاهدة عن بُعد ولا تتحرك لمواجهة ردود الفعل البربرية التى شهد العالم أجمع ببشاعتها، وكأن الأمر لا يعنيها..
ببساطة لأنه يتعلق بالأقباط، والأقباط -فى عُرف هؤلاء- ليسوا مواطنين من الدرجة الأولى، وبالتالى فلا حقوق لهم!!..

حتى الحق فى إقامة الشعائر الدينية -أبسط الحقوق التى ضمنتها كل الشرائع وأكدت عليها المواثيق الدولية، وكنا فى طليعة الدول التى وقعت عليها..
وقعنا كدولة نعم.. لكننا كشعب لم نؤمن بعد بهذه الحقوق، فكيف لنا أن نعترف بها للآخر؟!

لكن وإن كان هذا حال عامة الناس، فأين إذن الصفوة؟!
أين النُخبة من المثقفين والمفكرين والأدباء ورواد التنوير؟!
أين ردة فعل الصحفيين والإعلاميين والفنانيين والكُتَّاب؟!
أين الليبراليين ودعاة الحرية وحقوق الإنسان وأين أصحاب الرسالات؟!
أين دور الأزهر وعلماؤه فى ترسيخ مفاهيم التسامح والإخاء وأين ردة فعلهم؟!!


ما سر هذا الصمت المُخزى الذى شوه وجه مصر وانحدر بها إلى مصاف الدول المتخلفة؟!

يحدث ذلك لأن المسيحيون يرغبون فى الصلاة!!..
وهل الصلاة جريمة؟؟
هل يحتاج التقرب إلى الله إلى إذن أو ترخيص أو منحة من الحاكم؟؟!

ندائى إلى كل قبطى كما إلى شركاء الوطن من الشرفاء والمخلصين، أن لا ترجعوا عن المطالبة بالحقوق..
فهذا الوطن لن ينصلح حاله إلا إذا انصلح حال أبناؤه..
نعم.. فالمشكلة أصلاً فينا.. فى مفاهيم خاطئة تشبعت بها اذهاننا..

نحن نتعامل مع السياسة بسلبية
ومع الدين بتخلف ورجعية
ومع بعضنا البعض بعنف وأنانية


ويدفع الأبرياء ثمناً لذلك من دمائهم!!


دعوة للخروج.. عن المألوف

هل يكسر الأقباط حاجز الصمت ؟!
بقلم/ شريف رمزى المحامى

إلى الأن لم تهدأ غضبة شركاؤنا فى الوطن لمقتل "مروة الشربينى" التى صارت رمزاً عندهم للتضحية والتمسك بمبادىء الدين، فأطلقوا عليها "شهيدة الحجاب"..
يتزامن ذلك مع الهجمات المتعاقبة والمتكررة على الأقباط فى قرى ومناطق عدة، وأخرها ما حدث فى عزبة بشرى وقرية الفقاعى ومنبال... ولعلها لن تكون الأخيرة!!

يحدث ذلك بينما الوطن كله يرقد فى سبات.. الكل بلا استثناء..!!

فلماذا نلوم شركاؤنا فى الوطن، أو نطالب جهات الأمن والحكومة بتحمل مسئولياتهم؟!
هل تحرك الأقباط أنفسهم أو طالبوا برفع الظلم عنهم؟!
هل تعلَّم الأقباط من درس "مروة الشربينى" أنه لا يضيع حق وراؤه مُطالب؟؟

أم أن ما يجري فى عروقنا دماً بارد؟!!

إلى متى نغضب فى صمت ونتألم فى صمت، ونتباهى بعد كل اعتداء بشعارات الحب والتسامح فيما نقبع خلف جدران الصمت؟!!

هل يُفهم من كلامى أنه تحريض؟؟
نعم.. هو كذلك
ولكنى لا أحرض على الفتنة ولا أدعو للثأر.. فذلك ليس نهجنا ولا من مبادىء ديننا..

ما أدعو إليه هو الوقوف بإيجابية فى وجه الظُلم، والاستماتة للحصول على الحقوق بكل الطرق المشروعة..
أُحرض على كسر حاجز الصمت والخروج عن المألوف..

كفانا ذُلاً وهواناً ورضوخاً للظُلم..

إن لم يكن من أجل أنفسنا فمن اجل مستقبل اولادنا وكرامتهم ودمائهم التى استباحها المعتدون وليس من يردعهم، لأنهم باتوا -أو هكذا ظنوا- أنهم فوق القانون وفوق العدل وفوق الحق!!، وتصوروا -عن جهلٍ- أن رسالتهم الرفيعة هى سفك دماء الأبرياء.. ولا لوم عليهم!!

نعم.. لا نلومن إلا أنفسنا، لأننا ارتضينا الصمت المُذل ودفنَّا رؤوسنا فى الرمل فى سلبية كالنعام..

هى دعوة إفاقة لمواجهة العنف بشجاعة والتصدى بحزم ضد محاولات محو الهوية وتشويه الوجه الحضارى لمصر..
دعوة للمطالبة بالحقوق المسكوت عنها صفاً واحداً بلا تراخى أو خنوع... فهل من مُجيب؟؟