18 مايو, 2009
"ماهر الجوهري" أول متنصر تقبل الكنيسة انضمامه رسمياً لـ: شريف رمزى المحامى
*أبسط حقوق الإنسان أن يختار دينه وعقيدته.*الشهادة التي منحني إياها القمص متياس نصر هي شهادة انضمام (وليس شهادة معمودية).
*من غير المعقول أن أُقبل كمسيحي في قبرص، ولا تقبلني الكنيسة في مصر.
*الذين أهدروا دمي، أسامحهم.
*الكثيرون ينتظرون الحكم في قضيتي.. والمتنصرون يحتاجون لمن يساعدهم.
قضية شائكة ومثيرة للجدل، فرضت نفسها على مسرح الأحداث في الآونة الأخيرة... رجل واحد أستطاع أن يجذب إليه النظار، وأن يصبح حديث الشارع، وقضيته مادة لكل وسائل الإعلام.. تباينت حوله الآراء واختلف بشأنه النخبة من المثقفين والليبراليين ودعاة الحرية وحقوق الإنسان ورجال دين، وحتى رجال الشارع....
البعض اعتبره مرتد ومُنشق وخارج عن الجماعة ومستوجب للحد والقصاص.. لكن آخرون يرون فيه مدافعاً من الطراز الأول عن الحرية الشخصية والحق المُطلق في اختيار الإنسان لدينه ومعتقده..
في أجواء مشحونة بالتوتر والانفعال تقابلت مع ماهر الجوهري (أو بيتر أثناسيوس كما يحب أم ينادى) في مكتب أحد محاميّه، حيث تحدث عن نفسه وعن قضيته التي تنظر حالياً أمام القضاء، وليعلق على كل ما جاء بالصحف من أخبار وتحقيقات، ويكشف لنا الحقائق كما يراها..
* البعض يرى أن القضية التي رفعتها للمطالبة بتغيير ديانتك في الأوراق الرسمية، عبارة عن لغم يُهدد الوحدة الوطنية، في وقت ازدادت فيه الحوادث الطائفية بشكل ملحوظ.. فما هو تعليقك؟
+ نفسي أعرف أشمعنا لما واحد يغير من الإسلام للمسيحية يبقى تهديد للوحدة الوطنية ولما واحد يغير من المسيحية للإسلام ده ما بيهددش الوحدة الوطنية، إيه الفكرة في كده؟!.. لازم نكون موضوعيين في نظرتنا للأمور.
أنا غيرت مثلا من الإسلام للمسيحية وغيري غيّر من المسيحية للإسلام، لا ده يقلل من شأن ده ولا ده يقلل من شأن ده، العملية كلها وضع حقوقي بحت، أنا بطالب بحق من حقوقي في الدستور إني أختار معتقدي، وأظن أن ده أبسط حقوق الإنسان أنه يختار ربه.
* ما هي القصة الحقيقة حول ما تردد مؤخراً وما نشر في الصحف عن انضمامك للكنيسة القبطية، ومنحك شهادة انضمام تحمل توقيع القمص متياس نصر منقريوس ؟
+ أبونا متياس نصر لم يعمدني ولا أعطاني شهادة معمودية، كل ما هنالك أنه أعطاني شهادة في بموجب الشهادة التي أخذتها من قبرص، شهادة تحولني من الروم الأرثوذكس إلى الكنيسة القبطية، المسالة مش جامدة أوي زي الناس اللي عمالة تكبر الموضوع، دا اعتراف بالشهادة الأصلية، ومش معقول قبرص تقبلني كمسيحي والمصريين لا يقبلوني في كنيستهم.
* ولكن بعض رجال الدين الإسلامي كالشيخ يوسف البدري والشيخ الشكعة اعتبروا إنك مرتد عن الدين الإسلامي ده يستدعي استتابتك ثم إقامة الحد عليك.. إيه رأيك؟
+ أنا بحب السيد المسيح جداً وبحب المسيحية، وكل اللي أقدر أقوله "يارب أنا برفع صلاتي ليك باسم الثالوث القدوس وبشفاعة العذراء مريم وكل قديسيك ومحبيك وشهدائك، أنك أنت تفعل بي ما شئت"، مقدرش أقول أكتر من كدة.. هو بيطلب لي الموت وبيحرض الناس عليا (ده شئ جميل جداً)!!، علشان إيه ده كله؟؟، أنا في يوم من الأيام كنت مسلم ولم أسئ للإسلام بأي صورة، ومع ذلك في مسلمين كتير جداً بيأيدوني في القضية دي لأن أنا موقفي حقوقي بحت وما بتطلبش أكتر من حقي الدستوري، إني اختار عقيدتي ، ما يبقاش في قلبي المسيح ويبقي معايا بطاقة مكتوب فيها أني مسلم!!، دا شئ خطير جداً وصعب ومتعب جداً إن الإنسان يعيش بوشين والقضية دي سببت لي مشاكل كتيرة جداً على مدى العمر كله.
بنات كتير كبرت وعدت سن الزواج ومش قادرين ييجوا ناحية البطاقة، إذا غيرنا في البطاقة قالوا مزورين ويمسكونا يحبسونا، وإذا رفعنا قضية يقولوا انتوا بترفعوا ضدنا ليه، أنا مش فاهم!!، أنا غُلبت وعايزين أعرف عايزينا نعمل إيه؟
* كتير من المتنصرين اللي مروا بظروف زي ظروفك مسمعناش عنهم غير بعد خروجهم من مصر وسفرهم للخارج، ما فكرتش تعمل زيهم؟
+ قضيتي أنا مؤمن بيها جداً ومش أنا بس اللي مؤمن بيها عندي 3 محامين زي الفل مؤمنين بربنا وعارفين كويس جداً أنه طول ما بيمد أيده دايما وينور لينا القضية مش هتنتهي لحد كده، ربنا واقف معانا في كل خطوة بنخطيها وإحنا مؤمنين كلنا إن ربنا نقشنا على كفه ومن يمسنا يمس حدقة عينه، إحنا مؤمنين جداً بربنا ومؤمنين جدا بكلمة الله وعارفين إن إلهنا حي ومش أي كلام..
* في اعتقادك الشخصي هل بتشكل الشهادة التي حصلت عليها من الكنيسة مُنحنى مهم في قضيتك، بمعنى هل هيبقى لها تأثير في مجرى القضية؟
+ إحنا بنأمل في هذا، وعايز أقول إن الشهادة دي بالنسبة لينا كانت لبن العصفور، يعني أبونا متياس يستاهل نرفع له القبعة وننحني له ونعمل ميطانيات، ونقوله إن أنت وقفت جنبنا في ظرف صعب جداً.. ولولا أبونا وأيده اللي اتمدت لينا كنا هنغرق.. طبعا الشهادة دي هتسندنا جامد جداً في القضية وتخلي موقفنا قوي، بس طبعا اللي معمول حوالين الشهادة دي من بعض الناس وإهدار الدم الغريب اللي نزل عليا من كل مكان بيقول إن الشهادة (لسعاهم).. واحد يقول أشمعنا ده اللي أخد شهادة انضمام!!، المحكمة طلبت شهادة فإحنا قدمناها، في قضية محمد حجازي المحكمة لم تطلب الشهادة.. عايز أقول إن الشهادة دي مهمة جداً جداً بالنسبة لنا، وخطوة عظيمة جداً من الكنيسة نشكر ربنا عليها ونشكر الكنيسة إنها وقفت في الموقف الجريء ده.
* كلمة أخيرة ؟
+ أقول إن أحنا "المنتصرين" كتير، الحصاد كتير لكن الفعلة قليلون، عايزين حد يساعد الناس دي "المتنصرين" إنهم يقفوا على رجليهم، إحنا بننفصل تماماً عن أهلنا وحالنا ومالنا، إتخلينا عن كل حاجة وإحنا راضيين بس عايزين حد يقف معانا لحد ما ناخد الحكم ده.
+ أقول إن أحنا "المنتصرين" كتير، الحصاد كتير لكن الفعلة قليلون، عايزين حد يساعد الناس دي "المتنصرين" إنهم يقفوا على رجليهم، إحنا بننفصل تماماً عن أهلنا وحالنا ومالنا، إتخلينا عن كل حاجة وإحنا راضيين بس عايزين حد يقف معانا لحد ما ناخد الحكم ده.
شاهد
إعدام الخنازير.. إجراء وقائي أم إجراء عدائي ؟!
بقلم/ شريف رمزي المحامىلا يختلف اثنان على أن صحة المواطنين وسلامتهم أهم بما لايقاس من كل ما عداها، وأن أي إجراء يحول بين الإنسان والأخطار التي تُهدد حياته هو إجراء مطلوب يجب أن تتضافر حوله كل الجهود وتُسانده كل المؤسسات مهما كانت الخسائر والتضحيات.
ولكن...
لا يختلف اثنان أيضاً على أن قرار حكومتنا الرشيدة (ومن خلفها نواب" المحظورة" والإعلام الموجه من هنا وهناك)، بإعدام الخنازير لا يخلو من شُبهة الطائفية، فضلاً عن دلالاته الأخرى كونه يكشف جهلاً واضحاً بطبيعة الوباء الذي تكمن خطورته في الأساس في سهولة انتقاله من إنسان لآخر.
وهذا يعطينا فكرة كيف أن الحيوان نفسه أصبح دوره ثانوياً، والدليل على ذلك أن كل الأبحاث التي أُجريت بمعرفة الحكومة نفسها أثبتت أن الخنازير في مصر "سليمة" لا تحمل الفيروس المسبب للمرض، وبالتالي فالمرض إذا وصل بلادنا -لا قدر الله- سيكون ذلك بواسطة عدوى ينقلها إنسان لإنسان..فما ذنب الحيوان "البريء" الذي هو جزء من خليقة الله "الطاهرة" وعمله الحسن" الحسن جداً"، ليتحمل نتيجة "جهل" البعض وتزمتهم، وأفكارهم الرجعية التي لا يُقرها عقل ولا يقبلها دين..
ومع ذلك فليس الحيوان "البريء" المستهدف بالفناء هو ما يعنينا في هذه القصة، إنما يعنينا في المقام الأول "الناس"، وبصفة خاصة أولئك المضارون من قرار الحكومة "الجائر" وتعسفها ضدهم..هكذا وبكل بساطة، بكلمة أو بجرة قلم، يصدر فرمان بإعدام قطعان من الخنازير يملكها أناس بسطاء يتعيشون من تربيتها ويسترزقون من دخلها، دون النظر لتأثير ذلك على حياتهم وعلى مستقبل أولادهم، ودون تخطيط أو تفكير في كيفية تعويض هؤلاء الناس أو إيجاد بدائل مناسبة.كالعادة تصدر قرارات "عنترية" تعززها دوافع طائفية ونزعات عنصرية وجهل واضح بحقائق الأمور، ثم يُترك البسطاء ليتحملوا العواقب وحدهم...
وإلا فما التعويض الذي ستقدمه الدولة للمضارين من هذا القرار؟! وكيف ستتعامل مع مئات الألوف ممن يعملون في هذا المجال؟! هل ستوجِد لهم الحكومة أعمالاً في دواوينها؟!.. أو سترى الحكومة (ومن يطبلون لها) أن الأصوب هو إصدار قرار أخر بإعدام جماعي لمُربي الخنازير أسوة بقطعانهم! وساعتها ستجد من يُفتون لها بجواز ذلك للصالح العام ؟! أما أولئك الذين يتشدقون بالقول أن الكنيسة وافقت وباركت وأشادت بالقرار فعليهم أن يخجلوا من أنفسهم، وأن يكفوا عن الاصطياد في الماء العكر..
أولاً: لأنهم حرفوا في رأي الكنيسة وتصريحات قداسة البابا التي قال فيها أن أغلب الأقباط لا يُقبلون على لحوم الخنازير وأن تربيتها يأتي في المقام الأول لخدمة السياح الأجانب.
ثانياً: لأن الكنيسة -وعلى رأسها قداسة البابا- تقول كلاماً كثيراً عن حقوق الأقباط وعن الظلم الواقع عليهم والاعتداءات المتكررة على ممتلكاتهم، وعن بناء الكنائس وعن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وعن المادة الثانية من الدستور.. الكنيسة تكلمت عن كل هذا مراراً وتكراراً حتى بُح صوتها، فلماذا لم يُسمع لها في أي أمر من هذه الأمور؟!..
لماذا يردد البعض أن الكنيسة قالت وأن البابا صرح، فقط حينما يتعلق الأمر بضرر يَطال الأقباط وممتلكاتهم!!..الكنيسة لا تقف ضد الصالح العام، ولكنها أيضا لا تُفرط في حقوق أبنائها، ولا تسمح بنهب ثرواتهم أما الذين استباحوا دمائنا وأعراضنا فليس بغريب عليهم أن يستبيحوا أقواتنا ويحاربوننا في رزقنا..
لكن الغريب جداً أن يتغافلوا عن صالح هذا الوطن فيجردوه من ثرواته ومصادر داخله القومي، والأغرب من ذلك أن يصموا آذانهم عن صوت المتخصصين وذوي الخبرة، وعن صوت منظمات عالمية أدانت تلك الخطوة، لكن الجهل يفتك بعقول أصحابه، وما أكثر الجهلاء في بلادنا... سامحهم الله.
11 مايو, 2009
أصداء ظهور ماهر الجوهري في حوار خاص مع شريف رمزى المحامى
شريف رمزي المحامي -والذي أجرى موخراً حواراً مصوراً مع ماهر الجوهري- تلقى تهديداً صريحاً من المحامي عبد المجيد العناني قبيل دقائق من نظر الجلسة التي انعقدت اليوم السبت 2/5/2009 بمحكمة القضاء الإداري وأتهمه بمساندة "متنصر" وقال بالحرف الواحد (على مرأى ومسمع من الجمع الواقف): "أنا في المخابرات، ومش هاسكت، وكل المواقع اللي بتروج للجوهري بنرصدها وبنبلغ بيها أجهزة أمنية"!!!.فيما اكتفى المحامي أحمد ضياء الدين بالقول: "لكم دينكم وليَّ دين.. ولا تعليق".ورفض محاميو الخصوم أي حديث عن القضية، أو قرار المحكمة المنظورة أو المتوقع... ومن جهته أكد نبيل غبريال المحامي وعضو هيئة الدفاع عن الجوهري إيمانه الشديد بعدالة قضيته ووقوفه إلى جانب " الجوهري" حتى النهاية فيما انعقدت الجلسة في حوالي العاشرة والنصف في أجواء عادية لم تشهد حضورا كثيفاً للإعلام لكنها شهدت تأثيراً ملحوظاً على وجوه الحاضرين الذين ترقبوا قرار المحكمة، كلُُ ينشد ما يخدم موقفه في القضية..
ثم جاء دور المنصة، حيث تناولت هيئة المحكمة تقرير المفوضين والذي جاء في غير صالح "ماهر الجوهري" حيث نص على: "عدم قبول الدعوى ورفض طلب التفويض وإلزام المدعي بالمصروفات".وقررت المحكمة "شكلاً" ضم الدعويين (طعن رقم53717/ 62 ق وطعن رقم 22566 /63 ق) لارتباطهما في الموضوع.وقررت تأجيل نظر القضية أسبوع واحد حتى 9/5 لتقديم المستندات، وأجل أخر حتى 16/5 لتقديم المذكرات، وقررت حجز الدعوى للحكم بجلسة 16/6/2009 الساعة الثانية ظهرا.
وفي تعليقه على القرار قال غبريال أنه متمسك بحقه في الدفاع عن موكله، وفي حالة صدور الحكم في غير صالحه فهو مستعد للجوء إلى القضاء الدولي الذي يكفل لكل مواطن حقوقه الشخصية وفي مقدمتها حرية العقيدة.
فى طب قصر العيني...!!!
النصارى "كفرة ومُشركون"،ولا يجوز التشبه بهم!!..
بقلم/ شريف رمزى المحامى
يوماً بعد يوم يعلو صراخ طلاب كلية طب قصر العيني (جامعة القاهرة)، عله يصل إلى المسئولين في الجامعة..
لكن من الواضح أن أولئك المسئولين يُفضلون السير على نهج "ودن من طين وأخرى من عجين"، خاصة حين يتعلق الأمر بالطلبة المسيحيين.قبلاً كانت هذه المعاناة تتجسد في مُعاملة سيئة للطلبة المسيحيين والتضييق عليهم، وتجاوز المتفوقين منهم عند التعيين بالجامعة، ووضع جدول امتحانات متزامن مع أعياد الميلاد والقيامة، كما هو الحال في كل الجامعات والمدارس.إلى أن وصل الأمر إلى حد "تكفيرهم" جهراً، وازدراء عقيدتهم المسيحية، من خلال نشرات ودوريات ومجلات حائط يُشرف عليها مُقرري اللجان داخل الجامعة، وتصدرها مجموعات من الطلاب الذين يتبنون نهجاً متشدداً، هم في الحقيقة أداة تحركها أصابع خفية، يعرف الجميع لمن هي ولمصلحة من تعمل..لكن المؤسف حقاً أن يتواطأ المسئولون عن منظومة التعليم داخل الجامعة، فيما كان يُنتظر منهم أن يهبوا للدفاع عن قيم المواطنة والمساواة والإخاء بين الطلاب داخل الحرم الجامعي لقطع الطريق على مُروجي الفتن قبل أن "يخربوها ويقعدوا على تلها"!!..
لكن السؤال الأكثر يتعلق بدور الجهات الأمنية، وتحديداً "حرس الجامعة"، وهم عين الحكومة التي ترصد كل نشاط طُلابي مهما يكُن صغيراً، ومن المؤكد أن هذه النشرات والمطبوعات يتم توزيعها على مرأى ومسمع منهم، ويُروَج لها أيضاً في مُكبرات الصوت!!"أسرة النور" هي واحدة من عشرات الأُسر الجامعية التي يُفترض أن دورها ينحصر في الترفيه عن الطلاب، أو تقديم خدمات لهم تساعدهم في تحقيق قدر أكبر من التحصيل الدراسي، ولكنها تحولت "بقُدرة قادر" إلى جماعات للدعوة داخل أسوار الجامعة، وفى مُقابل الدور التنويري الذي كان الهدف الأول لتلك الجامعة العريقة عند إنشائها، بات الشُغل الشاغل لهذه الجماعات هو الترويج للأفكار السلفية المُتشددة، واستقطاب المزيد من الشباب للانضمام تحت لوائهم.
ندق جرس إنذار ونحذر من خطر حقيقي يمكن أن يُهدد سلامة المجتمع وأمنه، نتيجة لانحراف هذه الأُسر عن الهدف الذي أُنشئت من أجله، وتُهيب بالعقلاء وبرموز التنوير في المجتمع التدخل لبحث هذه الظاهرة واحتوائها قبل أن يتفشى الداء فيستحيل الدواء.
حوار خاص مع ماهر الجوهري
أول متنصر تقبل الكنيسة إنضمامه رسمياً

أجرى الحوار/ شريف رمزى المحامى
الجوهرى:
*أبسط حقوق الإنسان أن يختار دينه وعقيدته.
*الشهادة التي منحني اياها القمص متياس نصر هي شهادة إنضمام (وليس شهادة معمودية)
*من غير المعقول أن اقبل كمسيحي في قبرص، ولا تقبلني الكنيسة في مصر.
*الذين أهدروا دمي، اسامحهم.
*الكثيرون ينتظرون الحكم في قضيتي.. والمتصِرون يحتاجون لمن يساعدهم.
شاهد
http://www.katibatibia.com/posts_details.php?id=733&cat=26
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

