أطلق عدد من النُشطاء فى مجال حقوق الإنسان مُبادرة وطنية تهدف إلى "دعم حقوق الصغار والقاصرات"، من خلال عدد من الآليات التى قد تساهم بحسب رؤيه خبراء حقوقيون ورجال دين فى وضع حد للإنتهاكات التى تستهدف حقوق غير الراشدين ولاسيما تلك المتعلقة بحرية العقيدة مما أثر سلباً على المناخ الوطنى العام ووحدة النسيج الإجتماعى..
وقد لاقت المبادرة إستحساناً وترحيباً من عدة منظمات حقوقية من بينها منظمة الإتحاد المصرى، ومركز المليون، ومركز الكلمة لحقوق الإنسان... وأخرين، محامون وصحفيون ومُدونون ونُشطاء حقوقيون.. بالإضافة إلى الكتيبة الطيبية التى تبنت تفعيل المُبادرة والعمل على تنفيذ الآليات التى نص عليها البيان..
وجاء فى البيان..
إنطلاقاً من مسئولية وطنية وحرصاً على تآلف النسيج الإجتماعى والوحدة الوطنية، وبدعم ومشاركة أخوة لنا وشركاء فى الوطن.. نظراً للهجمة الشرسة والمُنظمة والإرهاب النفسى والمعنوى ومحاولات التغرير ونصب الفخاخ التى إستهدفت أطفال صغار وفتيات قاصرات على مدى السنوات الماضية، والتى تمثلت فى التفشى الواضح لظاهرة أطفال الشوارع وما تمثله من خطورة على المجتمع وعلى مستقبل هذه الزهور اليافعة..
وتعدد حوادث الإختفاء والاستقطاب الدينى، فى تعدٍ صارخ على حرية كل إنسان فى إختيار معتقداته، وتجاهل تام لكل المواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان ولاسيما تلك المتعلقة بالطفل، وإنتهاك لمبدأ التعايش بين الأديان، وإهدار لكرامة البشر..
لذلك كله إتفق الموقعون أدناه على إطلاق مبادرة وطنية "لدَعم حقوق الصغار والقاصرات"، والعمل على رأب الصدع الذى تسبب فيه البعض ممن يتبنون نهجاً متشدداَ قد يعصف بمستقبل أطفالنا لما يُشكله من تهديد لصحتهم النفسية والبدنية ومساس بحقوقهم الطبيعية التى كفلها لهم الدستور والقانون.
وذلك من خلال عدد من الأليات، أهمها:
* تقديم المشورة الروحية والنصح لكل من وقع تحت ضغط أو ترغيب أو ترهيب، أو بدعوى الحب والزواج، أو من خلال التشكيك المُتعمد فى الأديان والعقائد، ما يتطلب دعم ومُساندة رجال الدين، وهو دعم ننشده بشدة.
* تقديم المساعدة والدعم النفسى والمعنوى - من خلال متخصصين- لكل من وقع تحت ضغط أو ترهيب أو إنتهاك من أى نوع (بدنى أو معنوى)، والعمل على تقويمه نفسياً وروحياً وسلوكياً، مع تقديم نفس المساعدة لذويه (الأهل والأبناء) عند اللزوم.
* تقديم المساعدة القانونية بالتنسيق مع المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى ونُشطاء حقوق الإنسان لضمان إحترام الحريات والحقوق المنصوص عليها فى الدستور والقانون وفى مقدمتها حرية الإعتقاد والحق فى ممارسة الشعائر الدينية دون قيود.
* التأكيد على إحترام رابطة الزوجية كنواة للمجتمع ككل، وتماشياً مع قاعدة "العقد شريعة المُتعاقدين"، وعليه فلا يصح أن يُحكم لصالح زوج أو زوجة خالف شروط عقد الزواج وإرتد عن دينه كيداً فى الطرف الأخر بحضانة الصغار (القُصر) بزعم أن هذا الطرف الذى لم يكن أميناً حيال أسرته وعقيدته الأولى هو أفضل الوالدين ديناً !
* التوعية الإعلامية، ورصد الإنتهاكات فيما يختص بحالات الخطف أو الإتجار بالأطفال، أو المساس بالحقوق الطبيعية للصغار والقاصرات وفى مقدمتها حرية الإعتقاد، والتصدى لمحاولات شق الصف الوطنى وإثارة النعرات الطائفية.
** لطلب المساعدة أو الإستفسار (مع ضمان الخصوصية)، أو لتأييد ودعم المُبادرة
يُرجى مراسلتنا على البريد الألكترونى mobadra.watania@gmail.com

