24 نوفمبر, 2009



29 أكتوبر, 2009

نيافة الأنبا مرقس فى حوار صريح مع الأقباط الأحرار


أجرى الحوار مع نيافته/ شريف رمزى المُحامى

نيافة الحَبر الجليل الأنبا مرقس -أسقف إيبارشية شبرا الخيمة وتوابعها، ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المُقدس- يكسر حاجز الصمت ويكشف للأقباط الأحرار مُلابسات "النبوءة المزعومة"، وما صاحبها من جدل فى الوسط الكنسي، وبين العامة والمُثقفين!!

* من يقف خلف الشائعات الأخيرة، وما حقيقة موقف نيافة الأنبا يؤانس -سكرتير قداسة البابا- والدكتور ثروت باسيلى -وكيل المجلس المِلى العام-؟؟

* ما هى قصة المنشور الذى تحدث عن إعلان إلهى لإسم البابا القادم، وتسبب فى كل هذه الضجة؟؟
* هل تُعانى الكنيسة من وجود إنقسام فى داخلها؟؟

* لائحة انتخاب البابا بين مؤيد ومُعارض، ورأى الكنيسة فى تولى أسقف إيبارشية للكرسي البابوى!!

* الاعتداءت الأخيرة بحق الاقباط، من منظور كنسي.

* العلاقة بين الكنيسة والدولة.. بين النِدية والتَبعية!!

* القانون المُوحد لبناء دور العبادة.. رُبع قرن من النِضال!!

* الاحتجاجات والاضرابات.. بين الرفض والقبول.


شاهد اللقاء على موقع الأقباط الأحرار

http://www.freecopts.net/arabic/2009-06-28-16-57-25/42-rokstories/535-2009-08-28-01-49-20




مُثقفون يُطالبون بمُحاسبة "إمام الفتنة والتحريض"

sisi
الشيخ ياسر برهامى & الشيخ أحمد فريد & الشيخ محمد إسماعيل المقدم & الشيخ أحمد السيسى

تحقيق/ شريف رمزى المُحامى

توالت ردود الفعل الغاضبة والمُطالبة بوضع حد لتلك النعرات الطائفية التى يثيرها بعض ممن يُسمون أنفسهم بـ "الدُعاة"..

استطلع الأقباط الأحرار رأى عدد من المُثقفين والمُفكرين حول شريط الفيديو الذى بثه الموقع فى وقت سابق، ويتضمن "خُطبة" للشيخ أحمد السيسى -إمام مسجد عبّاد الرحمن بحى سبورتنج بالإسكندرية- يُهاجم فيها العقيدة المسيحية ويعتبرها "ديانة كُفر"!!، كما يُهاجم عدد من المُفكرين من أمثال الدكتور نصر حامد أبو زيد والدكتور سيد القمنى، ويُقر بكفرهم وخروجهم عن مِلة الإسلام!!

وفى أول رد فعل له اعتبر الكاتب والمٌفكر الدكتور سيد القمنى - فى حديث خاص للأقباط الأحرار- أن ما جاء على لِسان "السيسى" يدخل فى نِطاق السَب والقَذف والتحريض والازدراء المُعاقب عليه قانوناً، وتعهد القمنى بسلوك الطريق القانونى للرد على هذه الإساءة المُتعمدة..

من جِهته اعتبر الدكتور رفعت السعيد -رئيس حزب التجمع- أن هذه الطريقة من الخِطاب الديني تُشير إلى أن "ظاهرة التأسلم" تتمَدد بقوة فى المجتمع المصرى فى ظِل مناخ يَفتقر للديمقراطية وحرية التعبير وقيَم التسامح وقبول الآخر، ويُعبر عن حالة من الجنون تجتاح البعض وتدفعهم إلى إطلاق فَتاوى لا تتفق مع سماحة الدين أو حقوق الإنسان بغرض التكسُب من ورائها وفتح أبواباً للرزق فى فضائيات لا يَعرف أحد من أين تُمول..

وأضاف السعيد: "السيسي هذا وأمثاله ليس مكانهم منبر المسجد، فالمكان الذى يليق به هو رصيف أحد الشوارع حيث يُمكنه الترويج لأفكاره المسمومة".. ودَعا السعيد المُفكرين والمثقفين من المُسلمين والأقباط إلى التكاتف معاً لمواجهة هذا الجنون (على حد تعبيره)، وتساءل: أين دور وزارة الأوقاف فى الرقابة على المساجد؟!

من جانبها اعتبرت الصحفية والكاتبة فريدة النقاش ان ما تضمنته خُطبة السيسي هو "تحريض أسود" يُعيد إلى الأذهان أجواء تلك التجربة المريرة التى عاشتها مصر إبان حادثة الإغتيال الغاشم التى تعرض لها المُفكر والكاتب الكبير فرج فودة، حين طَغت على المُجتمع فَتاوى التكفير والتحريض ضِد دُعاة التنوير..

وطالبت النقاش بوقف هذا الشيخ وأمثاله عند حدودهم، وباتخاذ كل الاجراءات القانونية ضده من جانب المٌثقفين، واعتبرت ان القمنى ليس هو وحده المُستهدف بهذه الحملات التحريضية، إنما كل المُتمسكين بقيَم التسامح والحرية يواجَهون بذات الفكر المُتطرف.

وحملت النقاش الجهات الأمنية مسئولية الحِفاظ على حياة القمنى، مُعتبرة أن الخطر يُحيط به من كل اتجاه، وعَبرت عن خشيتها من أن يَلقى القمنى حَتفه على يد شاب جاهل مدفوعاً بمشاعر دينية مُزيفة نتيجة الإشاعات المُغرضة التى أحاطت بالقمنى وكتاباته وفتاوى الجهل التى نادت بتكفيره.

أما إيهاب الخولى -رئيس حزب الغَد- فطالب النائب العام بتحريك الدعوى فوراً ضد السيسي (ومن هُم على شاكلته)، واعتبر أن ما تضمنته الخُطبة من قذف وسَب وتحريض وازدراء للأديان لا يجب أن يمُر دون حِساب.

وتساءل الخولى: "من الذى أعطى لهذا الشيخ أو لغيره الحق فى أن يُحاكموا الناس على أفكارهم، وأن يُصدروا أحكاماً بتكفيرهم؟!".

واعتبر الخولى أن هذا النوع من الفتاوى التى تَطال سُمعة مُفكرين بالباطل وتسىء إلى عقيدة الآخر، تُعبر عن حالة الفوضى التى يعيشها المُجتمع المصرى، والتى تُنذر بفتنة كُبرى تُهدد أمن المُجتمع كُله، وأضاف: "لا يجب أن يُفتى كل من هَب ودَب فيما يعلم وما لا يعلم".

وانتقد الدكتور جهاد عودة -أستاذ العلوم السياسية وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى- هذا النَهج المُتشدد فى الحوار، وقال: "فى مُجتمع يؤمن بالتعددية الثقافية والدينية لا يجب أن يتبنى البعض أسلوب التكفير وإباحة الدَم، وكان الأولى بالمُختلفين مع القمنى أن يُحاوروه ويُناقشوه لا أن يكفروه ويهدروا دمه"